مصطفى محمد احمد يكتب : فى بريد رئيس مجلس السيادة . ولنا فى سوريا نموزجا

.
أمس كان ميلاد الحكومة السورية الإنتقالية برئاسة احمد الشرع المكونه من( 22) وزير تكنقراط ،، يمثلون كل فيفسفاء الشعب السوري الذى رزح تحت نيران الأسد الابن أربعة عشرة عاما ،، كان العنوان الابرز لها الموت والدمار واللجوء فى الإمصار !!
الا أن يوم أمس الثلاثون من مارس للعام 2025م مثل ميلاد الدولة السورية بحق وحقيقة كما قالها الشرع !!
تابعت بشغف كلمة رئيس الحكومة ،، والوزراء المختارين الذين قدم كل،، خطة وزراته بصورة مرتبة وقوية ،، فى اطار خطة الدولة لاحداث نهضة حقيقية,, وإنتشال الدولة من مستنقها الحالى إلى مصاف الدولة المتقدمة والناهضة والمحترمة !! فقد كانت الخطة مشروع دولة ارتبط بالتنفيذ قريب وبعيد المدى عبر خطط واستراتيحية ممرحلة التنفيذ.. قائمة على مبدأ فليذهب الرئيس والوزراء ،، فلتمضى الخطة لإنها مشروع دولة .. فلا قداسة لاحد هل تعلمون لماذا لإنهم ببساطة يعلمون فى قرارة أنفسهم بأنهم موظفون وخدام للشعب .. المواطن هو صاحب القرار وبه ومن أجلة توضع الخطط !!
كسرة ..
السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن البرهان فقد أعلنت فى خطابك الأخير فى السعودية أنكم لارغبة لكم فى الحكم كقوات مسلحة،، فانكم بعد دحر التمرد الذى يمضى إلى النهايات ،، ستفسحون المجال لتشكيل حكومة مدنية !! ولكن دعنى أقول لك سيادة الرئيس فان لاحاجة لنا لتدوير حكومة مدنية مجربة .. فلا المدنية الفائتة كانت تمتلك رؤية ولا الاحزاب البالية . أنهم مجرد الة على كاهل الشعب السوداني فقد اشقوهوه وزادوا من معاناته .. لذلك يجب ان يؤخذ
الدرس الذى قدمته الحكومة السورية أمس كنموزج وان يتم تسمية رئيس وزراء تكنقراط باسرع ما يمكن ،، ويشكل هو الآخر حكومة تكنقراط رشيقة بعيدا عن الاحزاب والمحاصصات .. والمدنية ..
فالشعب السوداني كفاه معاناة وفقر وتشرد …
ونواصل ،،،،،







