الفريق الركن المعز العتباني يكتب :ماذا بعد الإنتصار فى حرب الكرامة

الأخ الرئيس الصنديد الشجاع المجاهد الذى أول سودانى يطلق رصاصة دفاعا” عن الوطن مع سرية الحرس ببيت الضيافة التى فقدت خمسة وثلاثون شهيدا” فى أول هجوم تشنه المليشيا المتمردة على السودان للإستيلاء على السلطة بتعليمات إسرائيل ودويلة الإمارات العبرية بمساعدة خونة وعملاء الحرية والتغيير التى صارت حديثا” ثمود الفاجرة ،،،
الأخ الرئيس القائد العام للجيش القائد الأعلى للبلاد الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ،،،،،
سنتان من الكفاح والجهاد والإستشهاد وأذى الشعب فى ممتلكاته وشهداؤه وتشرده ونزوحه وأعظم الأذى فى شرفه وكرامته وقد إنتصر الشعب والقوات المسلحة فى حرب الكرامة ،،،،
فماذا بعد الإنتصار فى حرب الكرامة
أ ،، إستعادة الوطن عزا” وكرامة وسيادة ،،،،
ب ،، إعمار الوطن و بناؤه وتنميته ليعود أقوى وأعتى وأجمل و أرقى ،،
ج ،، إنهاء حالة اللجوء و النزوح والتشرد التى لازمت المواطنيين السودانيين العزيزين الكرماء الشرفاء لعامين كامليين وعودتهم لديارهم معززيين مكرمين ،،،
لكى نحقق ذلك علينا أن نتفق على ثوابت
أولا” ،،، لا جيش غير جيش الوطن الأوحد والشرطة للأمن الداخلى وجهاز الأمن والمخابرات للحيلولة دون المؤامرات ضد أمن وسلامة الدولة ،،
ثانيا” ،،، لا تسليم لأى سلطة إلا بعد الإنتهاء من الإعمار والإصلاح والتنمية بمستوى أجود و أعظم مما كان ،،،،
ثالثا” ،،، منع حمل السلاح الغير مرخص أو مثيل للسلاح المستخدم بواسطة الجيش أو الصنوف الأمنية ،،،
ولكى نصل لكل ذلك
أولا” ،،، يجب بسط الأمن الشامل بالبلاد بتطبيق قوانين الطوارئ والأحكام العرفية وتعطيل القوانين المدنية حتى تعديلها بما يخدم تطبيق القانون على الكل سواسية وعلى كل من يتجرأ على التعدى على الناس أو السرقة بالإكراه بتنفيذ حدود الحرابة لأن البلاد كلها تعانى من الفوضى الأمنية والفكك حتى بالولايات الآمنة التى لم يستبيحها الدعم الصريع فقد هوجمت حافلات بأمدرمان بتهديد السلاح ونهبت ممتلكات الناس وأستخدمت المواتر لخطف أشياء الناس وهوجم عدد ببيوتهم وكل ذلك بعد التحرير ويستمر الشفشفة وسرقة البيوت حتى بوجود الشرطة بالمراكز ،،،،
ثانيا” ،،، كون التعدين الأهلى تواجد كثيف ومهول لنازحين من ولايات أخرى فى ولايات بعينها مما كون حالة من الإنفلات الأمنى يمكن إستخدامه ضد الدولة وضد هذه الولايات لذلك حتى تحتكر الدولة المعادن كلها فمن صالح الدولة منع التعدين الأهلى وعمل ضوابط برخص ورسوم وشروط قاسية للتعدين ،،،
ثالثا” ،،، لكى يبدأ النازحون واللاجؤون الرجوع لمدنهم وقراهم وبيوتهم يحتاجون لإصحاح البيئة و مكافحة الباعوض و الذباب الناقل للأمراض بالرش الأرضى والجوى وفتح كثير من المستشفيات وتوفير الدواء ومعالجة أمور المياه والكهرباء وهذه مهام تحتاج لرجال كالأسود الضارية أقوياء شرفاء أمناء ،،، ولاة من نوعيات فريدة خلقت للعمل و التنفيذ و التميز فى الأداء ،،،،
رابعا” ،،، كيف يرجع الناس بدون مال يصلحون به أبوابهم المكسرة و مواسيرهم المهدمة وكوابلهم المحرقة لكي يأمنون على صحتهم و أمنهم لذلك من الضرورة أن تدفع لكل الذين سجلوا شكواهم تعويضات حتى و لو بنسبة ٢٥ % من تكلفة أضرارهم لكى يستطيعون مجرد تحضير بيوتهم لكى يسكنوا بها ،،،
السيد الرئيس الشعب يناشدك أن تلتفت إليه مع زحمة عملك أو تعيين من يرعاهم و يجرى فى مصالحهم فقد وقف هذا الشعب وقفة لم تحدث لغيرك قبلك ،،،
أخوك
الفريق الركن
المعز العتبانى








