عبدالرحمن دقش يكتب… كل الزوايا … ( هل تعاد المسلسلات القديمة بمطار الخرطوم الدولي الجديد ؟!!)

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب
( هل تعاد المسلسلات القديمة بمطار الخرطوم الدولي الجديد ؟!!)
* في مطار الخرطوم الدولي وقبل اشتعال حرب 15 ابريل 2023م اللعينه والتي حطمته مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه ومسحت كل المعالم وقد نال العنف والتدمير بصور لا توصف وكانت ام الكوارث !!
الذي اعجب اهل السودان بعد تحرير الخرطوم وهروب المليشيا ان تعهدت دوله السعوديه اعاده بناء مطار الخرطوم الدولي وبصوره جديده وبشكل متقن ومتقدم وسوف يتم البناء لفتره ست شهور وان التكلفه تتجاوز 3 مليار دولار. !!
* نتوقع ان يصبح مطار الخرطوم الدولي بعد البناء الجديد والاصلاح انه سيعود الي الافضل والاحسن. !!
* هل نحكي عن مسلسلات وحكايات مطار الخرطوم الدولي القديمه ؟!!
لن تصدقوا ان المسلسلات لا تعد وتحصي وكان فيها الاثاره والضجه والفوضي والتجاهل والهزيمه والكذب والخوف وشملت ( كارتيه حاتم ) وتلك حكايه عجيبه تهز الوجدان وهاكم اسمعوها !!
* اعرف حاتم عبدالباسط منذ طفولته في دوله الامارات العربيه المتحده واعرف والده الشهير ووالدته الصابره الحكيمه وكانت تسمي (نساء الجنه) والحور العين وكان حاتم يعيش مع اخوانه الثلاثه واخته ( فطومه تي تي ) وكان حاتم قد عرف بالشجاعه الباسله وكان عنيفا في اداء اعماله ولا يقبل التعدي والظلم. منذ ولادته وشاء الله ان تركوا الامارات وهو قد ولد في اماره عجمان وذهبوا الي هولندا وحصل علي الجنسيه الهولنديه ودرس فيها كل المراحل وعمل هناك وكان يحضر وطنه الاول السودان كل عام !!
* ماذا حدت في مطار الخرطوم الدولي في ذلك العام الاسود وقد كان المسلسل داخل المطار قبل الخروج منه وحدثت فيه الاثاره والضجه وقد كان حاتم يتحدث العربيه ( بركاكه ) وتخلف عند دخول المطار وامام طاولات شرطه الدخول !!
* في ذلك الدخول كانت معه امه وحدث معها ما حدث مع ذلك الضابط وكان كلامه معها في ترفع واثاره واستلم منها جوازها الهولندي بطريقه عجيبه وكانت هي ترتدي الثوب النسائي السوداني المتحشم الذي لا تفعله معظم نساء السودان والكثير منهن تهمل ذلك النوع المتحكم البديع ومع كل ذلك الادب والحياء تناول الضابط بعنف وشده وبنظره غير مسبوقه اليها واضاف بصوت خشن وعالي وبسخريه ( كمان عامله هولنديه ) وثم رمي الجواز علي الارض بصوره مرفوضه وبتصرف غير مسموح به في كل مطارات العالم وتعتبر ( جنحه ) دبلوماسيه يحاسب عليها القانون الدولي !!
* لما شاهد حاتم الحاله خرج عن طوقه ودخل الي ضابط الشرطه بالداخل واستخدم ( الكاراتيه ) الذي يجيده ويحذقه واستلم الضابط ضربات كاراتبه عنيفه ومن الطراز الاول ووقع الضابط ارضا وبعدها دخلت جماعه من الشرطه وامسكوا بحاتم وكان التشفي العنيف والضرب الجارح وكان ضرب غرائب الابل وبعدها وضع في الحبس لاكثر من ثمان ساعات. !!
* اتصلت ام حاتم بمن في خارج المطار من الاهل وشرحت الامر برمته وقد وصل الخبر لوالده في هولندا واتصل هو من هولندا مع كبار المسؤولين وذهب احدهم الي المطار لحل المشكله. ولكن حاتم المعتدي عليه اصر علي اخطار وتكليم سفاره هولندا وسفيرها بالخرطوم. بما حصل وذلك زاد الحكايه تعقيدا وقامت توسلات واعتذارات من رجال الشرطه ولم تخلص الحكايه الا بعد توضيح المسؤول الكبير لوالده حاتم ان المشكله سوف تصبح سياسيه وليست في صالح السودان وكانت بعدها محاولات من والده حاتم الي ابنها. ووافق حاتم وقبل اعتذار ضابط الشرطه ومن معه من الضباط !!
* وصلت حكايه حاتم لي وكنت في الامارات وسمعت الحكايه سطرا سطرا وقد اثارت الصحافه وقررت ان ازيد النار اشتعالا لولا تدخل بعض الاهل وان نغلق حكايه حاتم بمطار الخرطوم الدولي !!
حقيقه لقد اكفاني زميلي وصديقي ( عثمان ميرغني ) الصحفي المتميز الذي تناول حكايه مطار الخرطوم وحاتم وتحدث بثقه وجديه عن حكايه حاتم التي كانت خارج النص والقانون وقد تابعت سطور عثمان ميرغني في عموده ( حديث المدينه ) وكانت تفاصيل مثيره وتستحق المتابعه !!
* كنا قبل حكايه حاتم ومطار الخرطوم ان اشرنا الي وزير الداخليه عن الكثير المثير للغضب من العاملين من الشرطه في مطار الخرطوم الدولي وطالبنا من الوزير التدخل لمنع الفوضي وكبح الاستهتار التي يمارسها ضباط الشرطه بالمطار وهي كثيره ومتنوعه الاشكال والالوان !!
* ذكرنا لوزير الداخليه اخر ( هرجله ) و( المعمعه ) مع شابه سودانيه تماما وتحمل الجواز الامريكي ولما دخلت المطار كانت الاثاره من رجال الشرطه من نافذه الدخول معها وتعددت الاسئله وهي لا تحتاج لان جوازها اجنبي ولكنها مدت حبال الصبر ولولا ذلك لحدث ما حدث من انفجار وللعلم ان تلك الفتاه قد حضرت للسودان من امريكا وكانت تنوي البقاء مع امها في السودان ولكن وفي اللحظات الاخيره وما سمعته وشاهدته من الشرطه بمطار الخرطوم الدولي وسمعت الالفاظ غير الشرعيه والشاذه ومنها قررت ( داخليا ) ان تنفذ ( تيرن باك ) Turn Back. الي امريكا. بمعني ( الرجوع الي الوراء) او ترجع امريكا !!
لقد علمت ان السودان وداخل مطاره الدولي بعيد كل البعد عن التربيه والتكنولوجيا ويكفي البلد مصائب الدهر !!
* ان كانت تلك المسلسلات في مطار الخرطوم الدولي قبل هدمه وتكسيره من مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه ولكن هل يتواصل الذم والهرجله والفوضي من خلف طاولات المستقبلين الشرطيه لمن جاء من اجل ازاله الغربه.
والهم ونسال الله الا يحدث مره اخري مثل تلك المسلسلات القديمه ؟!!!








