رأي

الامين الزبير على يكتب … زفرات الحروف … جدة – حديقة الاحوال الفضايح وكشف الحال

زفرات الحروف

 

الامين الزبير على يكتب :

جدة – حديقة الاحوال الفضايح وكشف الحال

 

الجالية السودانية في المملكة العربية السعودية لها تاريخ عريق عنوانه العلاقات الوثيقة بين الشعبين السوداني والسعودي وقد ساهم الرعيل الاول في رسم صورة ملائكية عن الزول السوداني لا زلنا نتباهى بها ويحفظها لنا اهل المملكة ملكا وولي عهد وشعبا أبيا كريما يحتضن كل الشتات وقد سمعت تسجيلا للملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله وهو يمدح في السودانيين في لقاء له مع الرئيس عمر البشير قال له بالحرف الواحد السوداني نأتمنه على ارواحنا وعلى أموالنا وعلى أعراضنا وتكاد السجون تكون شبه نظيفة من سوداني ولا يوجد سوداني موقوف لقضية اخلاقية او سياسية قضية امن دولة..

كانت شهادة ملك وكانت وسام شرف على صدورنا جميعا .. ولكن وااااا أسفاه على حالنا اليوم … تاريخ ناصع منذ الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، اصبح أثرا بعد عين، طالعنا ليلة البارحة الاحداث المؤسفة التي شهدتها حديقة الاحوال بمدينة جدة بحي الصفا والمشاجرة العريض لمجموعة لم تراعي ضوابط البلد المضيف ولم تشكر نعمة الامن والامان الذي تعيشه ولم تراعي سمعة الزول السوداني الذهب الذي لا يصدأ..

حديقة الاحوال هكذا تسمى لموقعها بجوار إدارة الاحوال المدنية فهي للأسف تضم حشودا تغطي وجه القمر وبالكاد ان تجد فيها شخص غير سوداني ولكن تجمعات أسرية وستات شاي ومأكولات وجلسات كشتينة وعلى الرغم من تقارير الجهات الامنية التي اكدت ان هناك افعال مشينة تتم في هذه الحديقة إلا انها كانت متنفس للجميع خاصة بعد اغلاق حديقة عزيز مول الواقعة في حي الفيصلية والتي كان السبب الرئيسي في إغلاقها ايضا الفوضى العارمة و الممارسات القذرة والمنافية للأخلاق التي لا تشبه السودان واهله، فما حدث بالأمس في حديقة الاحوال من فوضى وهرج ومرج وضرب بالكراسي وصراخ النساء وتجمهر الناس شي مقزز ووصمة عار في جبين كل سوداني حر شريف وللأسف يأتي كل ذلك رغم التحذيرات المتكررة من السلطات السعودية بالمملكة والقنصلية العامة بجدة بعدم التجمهر واحترام سيادة وضوابط البلد المضيف ولكن لأسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى