ساتي محمد إدريس يكتب : الجنرال تمبور ذاكرة التاريخ وامل دارفور

ساتي محمد إدريس يكتب : الجنرال تمبور ذاكرة التاريخ وامل دارفور
الجنرال مصطفى تمبور في ذاكرة التاريخ وأمل دارفور
التاريخ المرير والذي مر به الشعب السوداني منذ الخامس عشر من أبريل هو ذاك التاريخ التي نزفت السودان ونادت الخلص من بنياه فتواري البعض خلف قطبان العواطف وبنو قصور سميت بمربع الحياد مع الاعتقاد انها الحامي غير قابل للكسر وهذا ما زينه الكفر الفاشل من مجموعة دول للأسف قامت علي عرق الشعب السوداني العظيم وابت الا ان ترد كل تلك الديون الا بالاعتدا علي السيادة الوطنيه وتغير جيشها وايهام المجتمع السوداني ان كل المعركه من أجل الديمقراطية التي تعرف معناها حتي من تم تكليفهم بزالك وسط هذا المشهد كان الرجل تمبور ينظر بالثقب الذي لم ينظر الكثيرين بها حينها فكتب اسمه علي جدار الوطن مقاتلا متجاوز مفهوم العمر والتجربه فقاده معركة مضمون الانتصار إذ لم نسمع في التاريخ البعيد ان هزيمة جيش دوله ناهيك عن جيش دولة السودان بهذه النظره كان أول من وقف معلنا انه من ومع الجيش من دون تردد في وقتا تأخر الكثيرين كثيرا وتاه البعض في غياهب ظلام نيروبي المهلكه وانتهت الرحله الدولاريه وفي العامه تجول الرجل السودان وقدم الكثير من الافذاذ من أمام البطل المغوار في الفاو وآخرين في الخرطوم والنيل الأبيض والفاشر تحت شعار كل أجزاء لنا وطنا فمن هناك بدأت عشق السودانين بالرجل الذي يطارده ادب المعلمين في تربيته وتواضع الزاهيدين وأخلاق ونبل اهل دارفور وقاد الأمور بحكمة القائد علي الرغم من محاولة البعض تشويه تلك الصوره للأغراض معلومة ودافع يغيب عنها الشرف في كثير من الأحيان وبما انه لا يتلفت كثيرا الا إذ أراد النظر علي رفاقه ماذا يفعلون وهو يقوم ويستعد للغد بما يستحه من استعداد بالأمس القريب كان يعزي في شهداء الفاشر أجده لا ينكسر بل تزيده المصايب قوة ومكانه وبما انه يتمتع بكل ثقة السودانين وأهله يعتبرونه الطريق المعبد للحلحلة مشاكلهم المعقدة جدا وهم يعلمون ان المكوث عشرون عاما في المخيمات والعزاب والتنكيل والقتل الممنهج والجوع وغياب التعليم وسرقة الموارد ومعانة الأمهات وضياع الأطفال يحتاج الي من يعكف في حلها وقل ان تجد شخصا في الراهن يحظي بالقبول اكثر منه في دارفور لا كون اهله اغلبيه بقدر ما انه يحظي باحترام جيله ورجال الاداره الاهليه وقيادات مجتمعه ونازحين ولاجيين كل اؤليك ينتظرون منه الكثير فأعتقد انه بات من الممكن تقييم تجربته الوطنيه وتقديم الممكن له من أجل ولايات دارفور واليات بناء المجتمع علي نمط تفكيره القايم علي منهج قداسة الانتماء ومها يكتب وفي مقالات راتبه لم ولن تنتهي قصة مواقفه النبيله تجاه وطنه الحبيب .






