عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا: ( سلطنه الفونج السناريه الزرقاء.. كتاب الابنوس (1 )

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب 🙁 سلطنه الفونج السناريه الزرقاء.. كتاب الابنوس (1 )
استطاع الكاتب الرهيب ( عمر عدلان المك ) من ابناء , سنجه الأوفياء, اصدار كتابه القيم الابنوس ( سلطنه الغونج السناريه الزرقاء , ) حبث وضع التاريخ المجيد عن سلطنه الفونج وبالبحث المتواصل والتصدي عن الارث الاسلامي وبتلك الروح النضاليه واستطاع اعاده المجد الذي يفقده الكبار اولا ومن بعدهم الصغار . لقد جذبني الكتاب الرائع القيم وانه بالفعل الابنوس لان مؤلف الكتاب هو ابن الراحل المقيم عدلان المك حسن عدلان وليس غريبا ان يكون بوصله تاريخ سلطنه الفونج .
كان اصدار الكتاب فبل عده سنوات وهو بنفسه لا يمتلك النسخه الاولي منه واهل سنجه اختطغوا الالاف وكانت اشاده الجميع لما يحمله من قيم وعزه . وكان التكربم للكاتب عمر عدلان المك غي عام 2017م عندما اختارت اللجنه العلميه لمشروع سنار عاصمه الثقافه الاسلاميه اصدار سلسله كتاب سلطنه الفونج السناريه الزرقاء, وقامت الامانه العامه بطباعه الكتاب وفي صوره جديده جاذبه .
لقد كان الاخ عمر عدلان المك علي وعده معي وارسل نسخه من الكتاب لي في امريكا وقد عشت لايام خالدات مع صفحات الابنوس سلطنه الفونج السناريه الزرقاء , وكان من حسن حظي ان مقدمه الكتاب بقلم استاذي الجليل البروف يوسف فضل حسن رئيس الامانه العامه لمشروع سنار عاصمه الثقافه الاسلاميه حيث كتب ( الليله يستقبلني اهلي … اهدوني مسبحه من اسنان الموتي … ابريقا جمجمه مصلاه من جلد الجاموس رمزا يلمع بين النخله والابنوس . ) وهو يري ان الاهتمام بالموروثات الحضارية والثقافيه والمحافظه عليها هي القيمة الرمزيه لمدينه سنار. .الذي يلاحظ ان عمر عدلان المك كان اهتمامه بالحضاره الاسلاميه.
ومن سلطنه الفونج قد كان توثيق تاريخ السودان وفد اظهر الاخ عمر عدلان المك ان الدافع لاصدار الكتاب ان بقابل وينفي ذلك التشويش. والغموض والاهمال الذي وجدته سلطنه الغونج في سنار. وبما ان عمر عدلان المك من احفاد الفونج فمن غيره يدافع ويقوم. بالتوثيق لتاربخ الدوله والايلام يلحقه لان معظم أبناء , الفونج صغارا ان كانوا او كبارا يجهلون ذلك التاربخ الباذخ الذي صنعه الاجداد. ولهذا كان عزم توثيق ما صنعه الآباء , والاجداد ان كان شفهيا او مدونا حتي لا يندثر كما اندثر الكثير من التفاصيل الكامنه في صدور السلف وتحدث معهم بلا انقطاع.وتلك حقيقه يا عمر لان تاريخ السودان باجمعه يعيش في نفس الدوامه والخذيان. .
اما الحديث عن سلطنه الفونج او مملكه الفونج او مملكه سنار. فذلك تاربخ عظبم وكان يجب علي كل اهل السودان معرفه ما كان حوله وكيف صمد ثلاثه قرون عاليا خفاقا ومعرفه ما خغي اعظم لو يعلمون !!
استطاع مؤلف كتاب سلطنه الفونج السناريه الزرقاء , عمر عدلان المك ان يدقق بدقه ورويه وعمق في الدراسات والبحوث العديده وبتواربخها. ونطالبه بمواصله البحث. . في الكتاب لقد وفق عمر ان يخرج لشعب السودان اروع الحقائق. ويمكنه مواصله الرجوع الي فروع سلاله الاسره ( الفنجيه ) !
اما اصل الفونج في الكتاب من الكتاب الاجانب والسودانيين. فمنهم ( جيمس بروس ) ونسبه لاصل الفونج للشلك وذكر ( اركل ) من البرنو وذكر ( كرافورد) ان الفونج كانت لغتهم العربيه ودينهم الاسلام. ويقول الدكتور مكي شبيكه ان المؤرخ بروس في نسب اصل الفونج ينقصه الدقه والامانه وان اصل الفونج هو العربي الاموي غير ان الاختلاط بالافريقيين قد غير من لونهم ولكنه لم يغير من اصلهم او لسانهم العربي الطليق. !
الاخ عمر عدلان المك يوافق ( كرافورد) وان الفونج ليست لديهم اي لهجه او لغه غير العربيه ! اقول لاهل السودان ان ما قام به ابن سنجه البار عمر عدلان المك يجب عليهم تناسي ما سمعوه من حكايات مزيفه وامامهم قوه وعزيمه الكتاب ( سلطنه الفونج السناريه الزرقاء , لانه من التاربخ الذي نريده عاليا. واقترح ان يصل هذا الكتاب القيم الي جامعات السودان لانه يحتوي علي الحقائق ويلمس حقيفه التاريخ . بعض الكلمات التي اوردها الاخ عمر عدلان المك في كتابه الرائع وبشجاعه التي ولد بها ( لقد قامت سلطنه الفونج مع نشوء , دوله امريكا التي تدعي انها سيده الفدراليه وحاميتها في حين ان سلطنه الفونج قد سبقتها في ذلك وامتازت وان الحل ابتكرته لم يتطاول علي اي مملكه او مشيخه . ذلك انه قد اعترف بالاخر ولم يهمله او يزدريه ) !
نحن في السودان في حاجه اليوم لما حدث في سلطنه الفونج ولنقلها بصراحه وصدق وامانه لو ان الحكومات الوطنيه كلها بعد الاستقلال قد سارت علي نهج الحلف بمملكه الفونج واصول الحكم ما كنا نقابل ويلات الاحزاب والتناوش والتشاكس والمائده المستديره والانقلابات. وما سيحدث وما حدث في نيفاشا وابوجا وغيرها من مناوشات والتي ادت في النهايه الي انشطار السودان ليصبح ثلث البلاد دوله قائمه بذاتها كشاهد اثبات علي الغفله. وسو, الاداره وتبقي الماسي والمحن والويلات. وما حدث سيحدث !!
( نواصل )








