رأي

فؤاد نصري يكتب : رسالة في بريد قوات الشرطة 

فؤاد نصري يكتب : رسالة في بريد قوات الشرطة

 

 

تحديات أمنية ماثلة وحالات نهب مسلح تقلق مضاجع القاطنين وتمثل حجر عثرة في مخيلة الحالمين والعازمين علي العودة لأرض الديار ومخاوف وهواجس تتري في نفوسهم بعد تلك الحوادث.. وخيبة أمل تخيم علي الوجوه بعد ان كستها الفرحة من كنس العدو من أرض الخرطوم الفتية الطاهرة..

تم دحر العدو من أم كعوكات ملاقيط الدعم السريع وعربان الشتات وطفي علي السطح عدو أشد خطورة عدو من الداخل يتربص بالسالكين في الطرقات ليأخذ مااكتسبوه لسد الرمق..

مهرت الأرض بالدماء لتحريرها ليسقط شهيد تلو شهيد فداء للأرض والعرض ولبث الطمانينة في النفوس ولأجل غد مشرق يبعث الحياة في شرايين الوطن الجريح لتدب العافية في أواصله ويعود كما كان وطن العزة والشموخ.

 

ثلة من الشرزمة تأبى انفسهم أن ينعم إنسان هذا البلد بالأمن والأمان في تحدي صريح لسيادة وهيبة الدولة يتللصون خفية بالليل وفي وضح النهار يقتادون من عرق المواطن المنهك متربصين من القاصين علي الطرقات في خلوها من المارة..

 

وجبن وما بعده جبن في إستخدام السلاح في تجريد المواطن الاعزل من مكتسباته..

حوادث نهب ماثلة شغلت الميديا والرأي العام لتبث الرعب والهلع وتقيد حركة المواطن في مساحات أكثر رحوبة شهدت تضحيات جسام لقوات شعبنا المسلحة من طرد العدو وتمهيدها للاعمار…

 

وكما دكت حصون العدو بيد من حديد لإفراغها من دنس أوباش المليشيا فالأجدر والأهم كنسها ونظافتها من أوساخ قطاع الطرق في الداخل وإن جاز التعبير بلا صيغة مبالغة فهم إمتداد للمليشيا في أخلاقها وافعالها.. جاء العدو ليسرق الوطن وسلك الشفشافة الطرقات علي حين غرة لسرقة المواطن وهم علي حد فعل السرقة علي السواء.

 

بتر تلك الايادي القذرة من أوجب الواجبات في تثبيت أركان هيبة الدولة وسيادتها.. ومن حق المواطن أن ينعم بالإستقرار في وطنه بعد ماذاق المر من ويلات هذه الحرب.

حملات مكثفة لقوات الطوف المشترك وإنتشار شرطي واسع لمحاربة ظاهرة تسعة طويلة وجهود ظاهرة للعيان.. ولكن المواطن المغلوب علي أمره يتطلع لإزالة هذه الظواهر ومحوها من علي وجه الارض..

وطن استطاع بنوه ان يدحرو عدو ملك القوة والعدة والعتاد وان يطهر الخرطوم من رجسهم لايخالطنا الظن بأن يكنس هوانات الشفشفة من علي وجه اديمها الطهور في طرفة عين .

ولازالت وجوه قاطني الخرطوم تلهج بالشكر والثناء لقواتها المسلحة في طرد العدو وتحرير ارضه ونفس الوجوه لازالت تتطلع وهي علي ثقة في تطهيرها من الشفشافة.

الشفشافة وتسعة طويلة هو التحدي الماثل للجهات الامنية وبازالته تبقي الارض جاذبة للعودة الطوعية وللاعمار.

وتلك المخاوف التي تختلج في دواخل قاطني الخرطوم وتنعكس في وجوهم هي بمثابة رسالة في بريد قوات الشرطة في المقام الاول لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة وايضا رسالة في بريد الجهات العدالية لتوقيع اشد العقوبات ورسالة كذلك في بريد الجهات الامنية الاخري.

ولتعود الخرطوم كما كانت زاهية وجميلة ولتضج الحركة في طرقاتها والمواطن لا يخشي الا الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى