
محمد غبوش يكتب :
تسجيلات قمة الإحترافية.. وطنية وأجنبية
مجلس الإنجازات.. يقدم (المهر) الخاص بأقوى البطولات
أجانب (نقاوة) .. جهاز فني بكامل الحفاوة.. ووطنيين في قمة الحلاوة
تناغم تام لمجلس الأحلام.. وعمل بكامل التعاون والإنسجام
واصل مجلس إدارة نادي الهلال الذي يقوده السيد هشام السوباط رئيس النادي وذراعه الأيمن ونائبه المهندس محمد ابراهيم العليقي وبقية العقد النضيد.. السير بثقة عالية في طريق تطوير والرفع من قيمة النادي الأزرق.. في المحافل محلياً وخارجياً.
مجلس الإنجازات الازرق نجح في تقديم موسم تسجيلات على أروع مايكون.. وجمع الدرر والمواهب من الأقمار من كل جنس ولون.. وتزيين بها جيد هلال الأدب والروعة والفنون.. إستباقاً لموسم محتشد بالتحديات.. وتجهيزاً لكتيبة قادرة على تحقيق كل التطلعات.. ومواصلة لبناء مؤسسة قادرة على تطويع وتنزيل كل الأمنيات.
تسجيلات إحترافية.. وطنية وأجنبية
المجلس الهلالي الذي يؤمن بأن النجاح لا يتحقق بالصدفة.. ولا بالشعارات.. ومعسول الكلام.. سخر كل إمكانياته الفكرية والمالية.. وبدون حدود.. من أجل تدعيم صفوف الفريق بالعناصر المناسبة والمؤهلة الوطنية منها والأجنبية ليكون قادراً ومؤهلاً للإنطلاق في كل البطولات التي يشارك فيها بكامل المعينات لتحقيق النجاح.. والوصول لدرجات الفلاح.
تسجيلات الازرق سواء الوطنية أو الأجنبية كلها جاءت بكامل العلمية والإحترافية وعبر لجان متخصصة.. وتقارير كاملة عن حوجة الفريق الأساسية حسب طبيعة المنافسات التي يشارك فيها.
تلبية لكل الخانات.. بأفضل الخامات
تسجيلات النادي الأزرق لبت حوجة كل الخانات بفريق الكرة الأول وبأفضل الخامات بداية من حراسة المرمى التي تأمينها بصورة كاملة.. ومروراً بخط الدفاع وأطراف الملعب.. فيما نال خط الوسط بنوعية الدفاعية والهجومي حظة كاملاً من التقوية وإختيار المواهب (على الفرازة) كما يقولون.. أما الهجوم الصداع المزمن الذي كان يسيطر على عقول عشاق النادي فقد تمت معالجته بأفضل مايكون وبأسماء نالت كامل الرضا والقبول ومن الأعداء قبل الأصدقاء.
جهاز فني طموح.. وصاحب رؤية وروح
ولأن فريق الأحلام ليس مجرد لاعبين مهما كان وزنهم وقيمتهم فقد نجح المجلس الهلالي في التعاقد مع جهاز فني مكتمل وعلى أعلى طراز بقيادة الروماني ريجيكامب المدير الفني وطاقمه المتكامل.
إختيار الروماني لخلافة الكنغولي فلوران كذلك لم يكن خبط عشواء.. بل برؤية ودراسة متكاملة لسيرة الرجل المتميزة.. والأهم طموحاته الكبيرة لتحقيق إنجاز قاري حقيقي له ولناديه.. مدرب يتمع بروح متطلعة لحصد البطولات.. ورغبة متواصلة في مطاردة التميز.
تناغم وعمل بكامل الإنسجام لمجلس الأحلام
ماقدمه مجلس الهلال ليس بجديد عليه.. بل كان إمتداداً لنجاحات سابقة.. ومجهودات يشهد بها الجميع مكنت الفريق من (الهيمنة) على كل البطولات التي شارك فيها في الموسم الماضي والتميز بصورة كبيرة إفريقياً .
تلك الإنجازات والنجاحات ماكان لها أن تتواصل لولا حالة التفاهم والإنسجام الكبيرة التي تسيطر على اداء كل عناصرة.. ورغبتهم الموحدة في تقديم مايفيد.. المجلس الهلالي الحالي أهم مايميزة ان كل عضو فيه يعلم تماماً دوره.. والمطلوب منه.. وحدوده.. تجمعهم رغبة أكيدة في النجاح.. وتقديم تجربة تظل مثالاً لكل من يأتي خلفهم.. لاتهزهم محاولات إستهداف.. ولا إجتهادات تفرقة من الجالسين على الرصيف.. يعرفون هدفهم.. ويجتهدون فقط لتحقيقه.. فلهم التحية بإسم كل جماهير الأزرق فرداً فرداً.








