الأمين الزبير يكتب: قسمة على عمر، فتاة الشجرة التي استشهدت دفاعاً عن الشرف وقسمة الوطن يا سيادة.

الأمين الزبير يكتب:
قسمة على عمر، فتاة الشجرة التي استشهدت دفاعاً عن الشرف وقسمة الوطن يا سيادة.

فجيعة كبرى تضاف لفواجع الوطن وجريمة كبرى تضاف للسجل الأسود لجرائم المليشيا الإرهابية المرتزقة وما يسمى بتأسيس او قحط تقزم وسادتهم في دول الإقليم والعالم القميء، جريمة تعد أولى إنجازات الحكومة الاسفيرية تأسيس وعاهاتها حثالة الوطن عناوين الخيانة الوطنية والخزي والعار.
الفيديو الذي تناولته الوسائط والذي يعكس صمود وبسالة المرأة السودانية ممثلة في الشهيدة المناضلة الجسورة ايقونة الكرامة، قسمة علي عمر وهي معلقة من ذراعيها على تلك الشجرة شجرة الكرامة او شجرة الصمود هكذا اسميتها ويجب تسميتها لارتباطها بفصول هذه الجريمة الشنيعة النكراء حينما وقف تحت ظلها مجموعة من الأوباش القذرين الذين تجردوا من الرحمة والإنسانية والرجولة وهم يتكالبون على الشابة قسمة قيدو رجليها وربطوا ذراعيها وعلقوها على تلك الشجرة التي انحنى فرعها رأفة علّه يخفف عنها وطأة الألم الذي تستشعره ولم يستشعره هؤلاء الاوباش الاقزام عليهم من الله ما يستحقون وهم يبرزون عضلاتهم وعتوتهم وسلاحهم امام فتاة لا تحمل حتى عصا فأين الرجولة يا هؤلاء وأين الشهامة يا أقزام يا أشباه الرجال ولا رجال، فأنتم تهينون أنفسكم ولم تهينوا قسمة الفتاة البريئة التي آثرت أن تلقى الله بشرفها الذي أبت ان تدنسوه فرحلت وهي تحمي وتدافع عن شرف المرأة السودانية وعن عزة وكرامة شعب السودان الذي رفض الانكسار ورهن الإرادة شعب رفض كل الاملاءات رغم كل المكائد والدسائس والضغوط شعب راكز يستعصي ابدا على الانكسار والانحسار فقالها “بل بس” فأصبح كل الشعب بلابسة وكل الوطن جيش رجالاً ونساءً وأطفال.
رحلت الشهيدة قسمة شامخة عزيزة ولسان حالها يردد :
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى
ووقف حثالة البشر الجناة الجنجويد بقيادة القذر “عبدالله محمد” الملقب بـ “الصكا” محسورين مكسورين مهزومين هزيمة نكراء ليطس الله على قلوبهم وعقولهم فيصوروا هذه الجريمة النكراء ليشهدوا على انفسهم في الدنيا قبل الآخرة وشهادة الأعضاء لتلاحقهم لعنات كل الشعب والشرفاء في العالم وقريبا سيكون القصاص يا صكا .. وفي ذات المواقع سيشفى الله قلوب قوم مؤمنين حينما يرى الله كيف تصلك سواعد الرجال وتقتلك ومن معك شر قتلة.. ولا نامت أعين الجبناء، فالتحية لقواتنا المسلحة الباسلة والمشتركة والأمن والمخابرات والمستنفرون وكل مجاهد يحمل السلاح دفاعا عن الأرض والعرض وكل عازم على الثأر للشهيدة قسمة والقبض على المجرم الصكا وحثالته اليوم قبل الغد.








