رأي

الفاتح داؤد : يكتب …مفتاح للحرية والامان وكسر للحواجز المجتمعية،،، القضارف تحتفل  باليوم العالمي للعصا البيضاء..

مفتاح للحرية والامان وكسر للحواجز المجتمعية،،،

القضارف تحتفل

باليوم العالمي للعصا البيضاء..

 

كتب :الفاتح داؤد

 

وسط مشاركة واسعة من الفعاليات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني،واتحادات وجمعيات الاشخاص ذوي الاعاقة.نظمت جمعية المرأة ذات الاعاقة بولاية القضارف،احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء،الذي جاء هذا العام تحت شعار”العصا البيضاء مفتاح للحرية والامان،وكسر للحواجز المجتمعية “.

وجدد دكتور محمد علي سالم مفوض مفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر الاتحادية،التأكيد علي التزام الدولة،بتبني قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة،وقال ان قضاياهم تشكل اهم الاولويات الاستراتجية للمفوضية،دعا سالم المنظمات الدولية والمبادرات المجتمعية، الي تحمل مسؤوليتها الاخلاقية والقيمية،في دعم واسناد برامج ومشروعات الاشخاص ذوي الاعاقة،مشيدا بالنمازج الملهمة وقصص النجاح الباهرة،التي قدمتها جمعية المرأة ذات الاعاقة بولاية القضارف. لعدد من الشابات الذين قاومن الاعاقة وحققن النجاح.

فيما أشارت الاستاذة اخيار عمر رئيس جمعية المراة ذات الاعاقة،الي الجمعية درجت علي احتفال بهذه المناسبة كل عام ،للتذكير بأهمية تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص المكفوفين، وضعاف البصر،وتشجيع المجتمعات على دعمهم وتمكينهم، للوصول الي الخدمات والفرص.

مؤكدة ان العصا البيضاء، ليس مجرد رمز او إشارة، بل اعلانا عن الانطلاق نحو الحرية والامان، وكسر للقيود المجتمعية.

ناشدت” اخيار” الشركاء الحكوميين من صناع السياسات، ومتخذي القرار،بضرورة توجيه السياسات، وتقديم الدعم لصالح برامج وأنشطة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.

مشيرة الي ان احتفال اكتسب خصوصيته،لكونه جاء اكثر استجابة ومواكبة للتحديات، التي تجابه شريحة المكفوفين وضعاف البصر.

حيث كشفت عن أجراء الجمعية لمسح ميداني وسط النساء الكفيفات وضعيفات البصر.بهدف تحديد مدي استعمال العصا البيضاء ،فضلا عن رصد التحديات وقياس مدي استخدام العصا البيضاء في الحياة اليومية،واكدت ان المسح الذي استهد(25) شاب وشابة، كشف عن عزوف كثير من النساء الكفيفات عن استعمال العصا البيضاء،لاسباب نفسية وسلوكية،قد تحتاج معالجتها الي تكثيف برامج التوعية، لاقناعهن بضرورة استعمال العصا البيت.

وابانت ان من اهم الاهداف الاستراتجية للجمعية، العمل علي توفير بيئة آمنة للنساء ذات الاعاقة ضد العنف، وتبصيرهن بحقوقهمن القانونية، للوصول الي بيئة آمنة لحماية المراة والطفل.اضافة الي الارتقاء بالنساء ذوات الاعاقة،من خلال بناء القدرات ورفع المهارات وتعزيز الشراكات،فضلا عن تصميم برامج للارتقاء بمهاراتهن في سبل كسب العيش والامن الغذائي،عبر الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى