وليد جنا.. أسطورة تتجدد في كل معركة

وليد جنا.. أسطورة تتجدد في كل معركة
بقلم : موسي آدم
في ساحات الشرف والتضحيات، يسطع اسم البطل وليد جنا، الضابط في صفوف القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلّح، الذي أصبح رمزاً للفداء والإقدام.
لم يكن وليد جنا مجرد قائد عادي، بل جسّد معنى الشجاعة حين كان يقود سيارته في أخطر المهمات، لكسح الألغام في منطقة مصفاة الجيلي. لم يتردد لحظة في أن يضع نفسه في مواجهة الخطر، ليمهّد الطريق لرفاقه حتى تم تحرير المصفاة من قبضة مليشيا الدعم السريع.
ومنذ تلك اللحظة، صار اسمه مرادفاً للتحدي. أينما حلّ، ترك بصمة بطولة، وكتب سطوراً جديدة من التضحية في كل موقع يذهب إليه.
واليوم، يكتب وليد جنا ملحمة جديدة في كردفان، حيث يقود سيارته بشجاعة لا تعرف التراجع، مطارداً المليشيا ليس بالسلاح وحده، بل بسيارته التي جعل منها سلاحاً مدمراً. يعترض مركباتهم ويصطدم بها، ليحوّل جسارته إلى درع لأرضه ودرع لرفاقه.
وليد جنا ليس مجرد بطل من لحم ودم، بل صار حكاية تُروى للأجيال، ودليلاً على أن الإرادة أقوى من الرصاص، وأن التضحية طريق الانتصار.







