إبراهيم أحمد جمعة .. يكتب : وجع الحروف..بارا (أم لبخ): هل تعود ابتسامة القمر؟…2

وجع الحروف
إبراهيم أحمد جمعة يكتب :
بارا (أم لبخ): هل تعود ابتسامة القمر؟…2
المنطقة الممتدة من غرب مضيمين الواقعة إلى الشمال من أم سيالة وغربها، حيث تتمركز المليشيا، فالقوة القادمة من أم سيالة عبرت فضلية ومناطق البحير وارتكزت في المقنص في الساعات الأولى من صباح الجمعة 24 /10 /2025، في محاولة لفزع القوة التي تعرضت لضربات دقيقة تسببت في تدمير عدد كبير من العربات القتالية في يومي الخميس والجمعة، حيث دُمرت للمليشيا ما يتجاوز (29) عربة قتالية، من بينها (2) راجمة خلال (48) ساعة.
الشاهد أن الضربات جعلت المليشيا تتراجع نحو الأودية شمالًا، والخطوة تُعتبر جيدة بالقياس للوضع في المنطقة الممتدة من غرب فتاشة حتى الختيماية، حيث تحاول المليشيا الدفع بعناصرها لتشكيل قوة اعتراض وخطوط دفاع متقدمة، ولكن من واقع الميدان ستنهار القوة تحت تأثير عمل الاستنزاف المستمر، وستنهار القوة الموجودة بجبرة الشيخ التي عمدت إلى استخدام المدارس كمخازن لإمدادها وذخائرها التي وصلت خلال الـ(48) الماضية والأيام التي سبقتها.
فهل تكشف امتدادات القوة الموجودة في (وعرة) خاطر والعنبج وجبل الشواف وجبل الهبوبية وطريق البقر عن حاجة واسعة لتوسيع نطاق الاستنزاف؟
واقع منطقة دار الريح يحتاج إلى نظافة شاملة تشمل التركيز على مسار طريق الصادرات، لأن انكسار شوكة المليشيا في تلك المناطق يجعل الطريق ممهّداً للوصول إلى فاشر السلطان.
فهل تكشف ضربة بوابة سوق الذهب في أم بادر عن مشهد آخر؟
الشاهد أن مصادر الزاوية تفيد بتدمير عدد (4) عربات قتالية رغم تغطية البعض بالمشمعات.
الإشارات أعلاه توضّح بجلاء أن عمليات الاستنزاف تشكّل صداعاً مزمناً للمليشيا المتراجعة في مسرح العمليات، رغم النشاط المتصاعد لغرف الساسة الشركاء بإغراق الميديا بقصاصات حملاتها الدعائية فيما يخص الحوار الذي يجري بين الخارجية السودانية والأمريكية حول علاقات البلدين.
فهل ذهبت الحكومة لطعن الفيل مباشرة؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 24 /10 /2025








