
أفكار
محمد الجزولي يكتب :
قمر 14
لم يخيب الهلال ظن من راهنوا عليه وتأهل إلى دور مجموعات دوري ابطال أفريقيا متجاوزا كل الصعاب والبدايات المتعثرة.
فرض الأزرق اسمه ورسمه وبصمته على منافسيه من منطقة شرق ووسط أفريقيا وأكد أن الكبير كبير.
بالفوز (رايح جاي) طبق سيد اسياد أفريقيا حكم القوي على البوليس وأثبت ان التأهل إلى المجموعات عنده عادات وتقاليد.
للمرة السابعة على التوالي يصل الهلال الي دور المجموعات كتفا بكتف مع الاهلي المصري وصنداونز الجنوب أفريقي.
الهلال هو ثالث ثلاثة من الأندية الأفريقية التي لم تغيب عن دور المجموعات في السبع سنوات الأخيرة ويبقى الاهلي المصري وصنداونز استثناء في هذه البطولة.
بل ان الهلال وصل إلى دور المجموعات للمرة الرابعة عشر في تاريخه وهو رقم قياسي غير مسبوق لأندية سيكافا وليس السودان.
قدم الهلال أمس مباراة كبيرة واسقط بوليس كينيا بالثلاثة وأسعد القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي ساندته في ملعب شهداء بنينا بنغازي.
رسم الهلال اجمل بسمة على وجوه جموع السودانيين بهذا التأهل الذي حافظ به على مشاركة السودان بأربعة أندية الموسم المقبل في الابطال والكونفدرالية.
برغم من الانتقادات التي وجهت للمدرب الروماني ريجيكامب بسبب اختيارات التشكيل الأساسي الا انه كان على حق قياسا على الظهور الجيد للعناصر التي اعتمد عليها.
كان لاعبو الهلال أبطال بحق وحقيقة وهم يتحملون المسؤولية ويقدرون الموقف بهذا التأهل المستحق.
أدى كل لاعب دوره كما يجب أن يكون في الملعب وقاتلوا من أجل الفوز وكبرياء النادي.
ها هو السوبر صنداي يضع البصمة واللمسة بثنائية معلمين في شباك الكينيين وبرسل رسالة في بريد كل المشككين.
بالمتابعة والتوقع السليم سجل الموهوب الموريتاني أحمد سالم امبارك الهدف الثالث الذي أراح الأعصاب وأسعد القلوب.
من حق أسرة فريق الهلال علينا أن نقول لهم شكرا (جهاز فني ولاعبين ووحدة طبية ودائرة كرة وقطاع رياضي) على هذا الفرح الذي غمر السودانيين في كل بقاع العالم.
وتعظيم سلام إلى مجلس الإدارة بقيادة الربان السيد هشام السوباط وهم يعملون من أجل أن يكون الهلال مع الكبار دائما.
أعود واقول ان الهلال أنجز المهمة بنجاح وان المجموعات تحتاح إلى أعداد الخاص حتى يتأهل الفريق إلى أبعد ذلك.
وفي الختام: إنه الهلال لون السماء وزرقة الماء وشرف الإنتماء.
والسلام.








