عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : نداء كردفان الكبري

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : نداء كردفان الكبري
نداء كردفان الكبري أصبح حقيقة ملموسة بفضل الله تعالى وبعزيمة الرجال ودعوات الصالحين في في كل مكان .
تم تكوين لجنة تحضيرية لتأسيس هذا الكيان الجديد .
ولمعرفة المزيد عن كيان وقروبات كردفان الكبري
أفادنا الاستاذ ابراهيم القدال …
أحد أعضاء اللجنة المنظمة لشؤون هذا النداء.. و الذي تدافع إليه أبناء كردفان من داخل وخارج السودان .
وقد أفادنا بالمعلومات اللازمة والأهداف التي من اجلها انشأ نداء كردفان الكبري .. وخلال الحديث معه أدلي
الاستاذ … ابراهيم القدال ب .
قبل الازمة الحالية تكونت لجنة تحضيرية وكنا نفكر عبرها الي تكوين تحالف كردفان الكبرى ومهمة هذا التحالف هي مناقشة قضايا أساسية تتعلق بتحالف كردفان الكبرى وكانت من ضمنها هي قضية الاسناد والدعم للقوات المسلحة .
الان أصبحت المشكلة اكبر وكان لا بد من أننا نلبي نداء الوطن في الظرف الحالي الذي يحتاج فيه الوطن لوقوف جميع أبناءه الخلص ، من أجل القضاء على المليشيا المتمردة من قوات الدعم السريع ولأنها هي التي دمرت وخربت واغتصبت وسرقت وشردت وقتلت وارتكبت الموبقات واستعانت بالمرتزقة الأجانب وأتت بسلوك لا تعرفه البشرية وقيامها بالانتهاكات وغيرها .
ونحن من أجل ذلك حاولنا أن ننشأ هذا الكيان والقروب واعتباره لتكون له شخصية اعتبارية ويشارك في تأسيسه كل ابناء كردفان في داخل وخارج السودان .
هذا الكيان يتكون من كيانات مجتمعية متعددة .
منها الاتحادات رجالات الإدارة الأهلية والطوائف الدينية والمذاهب الدينية والأندية الرياضية وأهل الثقافة والفنون والآداب والخدمات العامة والسياسية والصحافة والإعلام ، وهذه المجموعات جميعها يجب أن تعبر عن اسم كردفان في جميع المحافل الداخلية أو الدولية وتنقل هذه القضية .
ونحن ركزنا علي ثلاث اشياء أساسية .
النقطة الاولي ..
نحن نعمل علي دعم إسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة عبر بوابة المقاومة الشعبية ، وهذا الدعم والاسناد هو ممكن يكون بالرجال الذين يحملون السلاح
يتوغلون الاحراش ويغبضون علي الذناد ويواجهون العدو .
او الدعم المالي والمادي واللوجستي ومن خلال الدفع بسخاء في دعم المجهود الحربي وفي تكوين فيلق كردفان واستجلاب العدة والعتاد العسكري وهي السلاح والعربات المدرعة والمؤن وغيرها من الأشياء .
وايضا نود من خلال هذا الكيان أو القروب أن نحدث التفاف مجتمعي وإسناد جماهيري وتلاحم شعبي يحقق
شعار جيش واحد شعب واحد
النقطة الثانية…
نحن نريد أن نسعى إلى تقوية تماسك النسيج الاجتماعي وهذه التقوية لا تتم إلا بتلمس مواطن النزاع الخفي الذي يتوقع أن يبرز بعد انتهاء الحرب ونسعي للعمل مبكرا لاحتواء تلك النزاعات حتي نتفادي الارتدادات القبلية المتوقعة بعد الحرب وهذا الجانب أيضا يتلخص في ثلاث نقاط مهمة
1/ النقطة الاولي برنامج الاسترجاع والتحييد
صحيح أن هنالك بعض من ابناء القبائل انجرفوا مع المليشيا
فكان لا بد من نسترجعهم أو نحيدهم .
2/ النقطة الثانية التصالح المجتمعي ونرفع شعار أن المفسد لا قبيلة له ولا مكان له بهذا المفهوم سوف نعالج به كثير من الانتهاكات بمدلول المثل البيقول ..
كل شوكة بيمرقوها بدربها
علشان بعدين ما تقول الناس أن ولد فلان قتل يجب أن نشيل الثار وبعدها تكون هنالك مشاكل كبيرة
والنقطة الثالثة تنيور وتبصير الناس بسيادة حكم القانون
علي أساس لو وجد اي شخص تضرر في مرحلة من المراحل من شخص انتمي للدعم السريع او ارتكب جرائم ما علينا الا ان ندله ليسلك القنوات الرسمية والقانونية وليس باليد لأن الأخذ باليد قد يؤدي إلى زيادة النزاعات .
3/ المحافظة على رمزية كردفان وقوميتها ..
والنقطة الثالثة…
المحافظه على رمزية كردفان وقوميتها لان كردفان تكون كما كانت هي قلب السودان النابض وعينه التي لا ينضب وحكمته التي لا تجف والشجرة الوارفة الثامرة كنا نقول إن كردفان هي حكمة التي لا تهزها ريح الفتنة ولا تحرقها نيران الاستهداف
وايضا هذه الشجرة لا يأكل ثمارها الأعداء ولا تسغيها ينابيع الخيانة وهي شجرة يستظل فيها كل أو جميع أبناء كردفان ونحن نقول إن هذا الكيان أو القروب هو نموذج لهذه الشجرة التي هي تضمهم بمشاربهم المتعددة وتوجهاتهم الفكرية المتعددة والمتنوعة وباختلافاتهم المفاهيمية التي يتشكل منها التنوع والتعددالذي يقود إلى وحدة الوجدان الكردفاني .وهذه هي سمة أساسية نريد أن نسير بيها ونسوق بيها الآخرين وكل من سلك هذا الطريق سوف يصل إلى مرافئ الوطن الكبير باذن الله تعالى. .
النقطة الرابعة…
نحن كمان عايزين نوجد حاجة أو بلورة رؤية ما بعد الحرب
وانشاء الله سوف يكون وطن جديد ورؤية جديدة تسير مع متطلبات ومستجداتها وايضا هذه الرؤية تعتريها اثار الحرب
ويجب علينا إزالتها وإعادة البناء وهنالك تحديات كبيرة محتاجة الي وقفت الجميع .
ونحن ك كيانات مجتمعية وك ابناء كردفان بحمد الله نمتلك السواعد التي ممكن أن تحمل لواء البناء والتنمية والتعمير وممكن أن تكون حاضنة للمكونات المجتمعية لأننا نمتلك الأفكار النيرة التي تقوم مستقبل السودان وهذه الكوكبة تعتبر منبع ل علماء كردفان والخبراء وبالتالي ان التقي هؤلاء جميعا إنشاء الله سوف يبلوروا رؤية مثالية تعبر عن الجميع .
صحيح ممكن نبرز من المجتمع ولكنها ممكن تشكل وتمثل الخارطة الجديدة لبناء السودان
وهذا هو هم اخر يمكننا أن نشارك فيه
مع خالص تحياتي واحترامي
ابن السودان
الصحفي السوداني
د . عبداللطيف الطاهر توركبير
القاهرة…
الاربعاء الموافق 29/10/2025م








