رأي

مصطفي محمد أحمد … يكتب : بصمة.. هؤلاء هم الخلايا السرطانية !!

 

بصمة

مصطفي محمد أحمد … يكتب : بصمة.. هؤلاء هم الخلايا السرطانية !!

 

اولا عزيزي القارئ و عزيزتي القارئة حتي لا أتهم بأنني أغرد خارج السرب ،، عندما أتحدث عن مشروعات إنتاج،، وصادر ووارد في ظل الحرب وتبعاته ،، وإنما أكتب من منطلق يد تحمل السلاح ،، والآخري السمبلة ..

وبعد .

الحديث عن تحريك الإنتاج ودفع عجلة التنمية ،، يصبح ضربا من الأوهام وتمضيت وقت ولعب علي معاناة هذا الشعب المكلوم .

مالم تكن هنالك قرارات سيادية صارمة تفكك وتقضي علي لوبيات الاحتكار . التي تحتكر جميع الوارد والصادر .

نحن لاتحتاج الي زيت طعام في ظل وجود الفول السوداني والسمسم والمعاصر الحديثه منها والتقليدية !!

نحن لاتحتاج الي إستيراد سكر من تايلاند والهند في ظل وجود سبعة مصنع إنتاج سكر طبيعي !!

نحن لا نحتاج الي إستيراد لحوم معلبة في ظل غني بلادنا بجميع انواع الثروة الحيوانية ،، وكذلك لاتحتاج الي استيراد اللبان مجففة من استراليا في ظل توفر كل توفر مزارع الأبقار والالبان بكل مشتقاتها .

نحن لاتحتاج الي إستيراد جميع انواع البقوليات في ظل انتاج بلادنا الغزير !!

نحن لاتحتاج الي التعاقد مع بارجة إمداد كهربائي في ظل وجود محطة توليد كهربائي بمنطقة كلاناييب ببورتسودان والتي لم يتبقي منها الكثير .!!

نحن لا نحتاج الي تعليم خاص ،، ولا مستوصفات ومستشفيات خاصة ،، وحج سياحي . في ظل وجود التعليم الحكومي والمستشفيات التعليمية الحكومية .!!

ثم ومن العيب أن تشكي قرانا علي ضفاف النيل !! أو المدن مثل بورتسودان من العطش في ظل وجود النيل وحصة مياه لم تستغل ولو بنسبة 1% !!

ومن العجائب المبكيات المضحكات . أن جميع انواع الإنتاج يصدر بالخام ،، بينما ذات المصنع الذي يستخلص الصناعات من هذا الخام !! موجود هنا في السودان ولكنه مغلق بالضبة والمفتاح لأسباب وحجج غير واضحة وغير منطقية !!

 

السيد رئيس مجلس السيادة نخاطبك ونعلم الظرف التي تعيشها بلادنا ، وحالة التكالب والضغط الأممي ،، وكذلك حالة الاستنزاف لمواجهة هذه الظروف . نخاطبك وأنت تمثل درع البلاد والحامي لها .

أنت في هذه الحالة،، وهنالك من يقومون بالاستثمار في هذه الأزمة مجموعات طفيلية ،، . هولاء هم السوس الذي ينخر بتخفي وصمت في جهودكم في تثبيت البلاد والخروج بها الي بر الأمان . وانتصارا لهذه الشعب الأبي الذي صبر ولازال وضحي بكل ما يملك ،، يجب القضاء دون هوادة ،، ولا مهادئة،، ولا ملاطفة،، ولا مسايسة ،،ولا مهلة ،، لجماعات اللوبي التي تنخر في جهدكم فإنهم بلا شك خلاليا سرطانية يجب إزالتها وبترها والتخلص منها ليتعافي الاقتصاد الوطني .

 

كسره :- صيف بورتسودان قد أقبل وبوادر سمومه اللافحه قد حلت ،،

علي مايبدوا لوبي البارجة قد نجح في تكسير جهود إكمال محطة كلاناييب الحرارية ..

التي أضحت مثل توصيل مياه النيل لبورتسودان ،، لتلهيب المشهد ،،ومسكنات لتمرير أجندة ،، أو تصدر مشهد علي حساب هذه المشروعين !!

سلاااااام علي قيادات شرقاوية غضت الطرف عن هذين المطلبين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى