ريما عبد اللطيف الطاهر تور كبير تكتب :الهرم الدموي

هيكل تنظيمي يتبع فيه كل كيان داخل المنظمة – لكيان أخر . وهذا الترتيب يتألف من سلطة فردية تهدف لتحقيق أهداف وطموحات شخصيه إن كانت (وظيفه – منصب – مال) وينتمي هذا( الشخص) إلى كيان سياسي جمعية بأعلى التدرج يليها مستويات متتالية هدفها الأساسي الوصول إلى السلطة(الحزب الحاكم) ومن ثم رأس الهرم وهو الجزء الأعلى في الهرم تتمثل فيه القوه والنفوز والسلطة
هذا المخطط الهرمي سواء كان بطريقه مباشره أو غير مباشرة هو المجسم الحقيقي لما يحدث من صراع و فقدان للإنسانيه واستباحة الدماء تحت شعار تكوين دوله.
عندما تمحى حروف الوحده الوطنيه بالقبليه فأنت تتعارض مع تكوين الدوله لأن الوحده الشعبيه والانتماء الموحد نحو وطن واحد هو أحد أركان الدوله عندما تهدم ركن الإنسانيه بأن تجعل القتل وانتهاك الأعراض أمر طبيعي لا تستغربه العقول ولا تشمئز من الأرواح ولاتتغزز منه النفوس انت أيضا تعارض تكوين الدوله وتتجاهل ركن الأمان والسلام عندما تستغل ضعف وجهل مجتمع وتخرج لهم أشباح مثقفين يتكلمون عن الثقافه والسياسية والاقتصاد وحتى الدين بمبادئ:
القبيله للكسب السياسى
تسييس الدين
مزج الفقر والجوع والقتل والخدوع لتحقيق فقط أهداف واستقطاب أفراد
اي دوله تحاول ان تبني؟ أتصنع وطن ليكون من نصيب ابليس؟؟ كم من البشاعات على أن اتخيل وكم من الكلمات الردئيه على أن أكتب لكي أوصف كيف سوف يكون المشهد
#قلمي
٢٠٢٥/11/1







