رأيرياضة

محمد الجزولي : يكتب : أفكار: الفيفا ترفع العصا

أفكار

 

محمد الجزولي يكتب :

الفيفا ترفع العصا

 

 

بعد خمس سنوات من الصبر والملاحقة والانتظار اصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرار صارما الزم فيه الاتحاد السوداني بسداد 51 الف فرانك سويسري لاتحادات الجنينة َووادي حلفا و24 القرشي وابوزبد.

على الاتحاد دفع ما يعادل 63 الف دولار عدا نقدا إلى هذه الاتحادات التي كسبت القضايا المرفوعة ضده قبل خمس سنوات.

لم يكتف الفبفا بذلك بل منح الاتحاد السوداني شهرا واحدا لسداد هذه المبالغ او خصم 20% من اموال التطوير التي يخصصها الفيفا للاتحادات الوطنية.

َوجاء في خطاب الفيفا (إشارةً إلى الموضوع أعلاه، وإلى التحقيقات التي أجرتها الفيفا، تبيّن من خلال المراسلات والوثائق المتوفرة في بوابة الفيفا القانونية أن الاتحاد السوداني لكرة القدم لم يمتثل بشكل كامل لقرار صادر عن جهة أو لجنة أو هيئة تابعة للفيفا أو عن محكمة التحكيم الرياضية (CAS).

أخيرا عرفت الفيفا ان هذا الاتحاد لا يحترم القانون ولا بهتم بتنفيذ القرارات التي تصدر من اللجان العدلية الدولية ويرى نفسه انه فوق القانون.

وأكدت الفيفا ان الاتحاد السوداني قد خالف بشكل متعمد المادة 21 من لائحة الانضباط الخاصة بالفيفا – والمتعلقة بعدم احترام القرارات وهنا بيت القصيد.

ما يهم شرفاء الوسط الرياضي ان اللغة المتشددة التي واجهت بها الفيفا الاتحاد السوداني الذي أصبح ملزما بتنفيذ هذا القرار أو انتظار عقوبات الفيفا.

يمنح الاتحاد السوداني مهلة نهائية مدتها 30 يومًا من تاريخ سريان هذا القرار بشكل نهائي لدفع المبالغ المستحقة.

وفي حال عدم السداد الكامل خلال المهلة المحددة، سيتم اقتطاع 20% من الدفعة التالية من برنامج “FIFA Forward” المستحقة للاتحاد حتى يتم السداد.

يبدو أن الاتحاد قد فقد أصدقاءه في الفيفا بعد أن تم تهديده بأنه اذا استمر في ضرب الطناش وعدم استمرار السداد بعد الخصم الأول، فسيتم خصم 20% إضافية من الدفعة التالية من اموال، مع إحالة الملف مجددًا للجنة الانضباط بالفيفا لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

هذا القرار نهائي ولا رجعة فيه ولا يحق للاتحاد استئنافه وما على اتحاد معتصم واسامة الا السداد أو انتظار العقوبات الأخرى.

يستحق الدكتور حسن يرقو رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بالجنينة وفريقه القانوني التحية والاحترام وهم يحققون الانتصار تلو الانتصار على اتحاد السفر والترحال في المحاكم الدولية.

ومن حق اهل الوسط الرياضي ان يسألوا رجال الاتحاد اين تذهب أموال الفيفا وتحت أي بند تم صرفها واين دور الجمعية العمومية وسلطتها الرقابية على المال العام.

المنتخب الوطني جهزه الاتحاد السعودي والمنتخبات السنية تقيم على نفقة حكومات الولايات والاتحاد لم يصرف مليما واحدا من أجل التطوير ونحن نسأل اين تذهب أموال الفيفا ولا السؤال ممنوع.

اعتقد أن باب العقوبات التأديبية قد انفتح على الاتحاد السوداني الذي أصبح محاصرا بعدد من القضايا المرفوعة ضده أمام الفيفا وكاس.

أعود واقول ان هذا القرار القوي الصادر َمن الفيفا فيه انصاف للدكتور حسن برقو الذي تعامل بصورة حضارية مع حرب الاغتيال المعنوي التي مارسها ضده الاتحاد العام وأكد أن الحقوق تنتزع بقوة القانون وليس بساقط القول.

 

وفي الختام.. كلو بالقانون.

والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى