رأي

 إبراهيم أحمد جمعة  .. يكتب  : وجع الحروف.. كردفان: هل وقعت المليشيا في مصيدة أبوشوك؟..3

وجع الحروف

 

إبراهيم أحمد جمعة  .. يكتب  : وجع الحروف.. كردفان: هل وقعت المليشيا في مصيدة أبوشوك؟..3

 

تواصلت حركة انسحابات المليشيا جنوباً، وتواصلت معها معارك الاستنزاف الضاغط في محور غرب الأبيض، حيث تتقاطع الطرق العابرة لدار الريح مع مسارات المحور الغربي.

الشاهد أن المحور الغربي سطرت فيه القوات المسلحة والقوات المساندة المشتركة وبقية المجموعات دوراً بارزاً، حيث تمّت نظافة مناطق أبوقعود، النمير، والطينة الغربية والشرقية، وخور أبوحراز، حيث تمّ تدمير (45) عربة قتالية، منها (22) عربة في أبوقعود و(8) عربات في خور أبوحراز، والبقية موزعة على المناطق الأخرى.

الشاهد تواصل نزيف القوة البشرية، حيث فقدت المليشيا ما يتجاوز (125) عنصراً، مما يرفع الحصيلة منذ الأمس إلى (1056) عنصراً، منهم (927) عنصراً من قوة الصفوة التي وصلت جثامين قادتها مساء الثلاثاء 18 /11 /2025 إلى مدينة الضعين، حيث وصل جثمان حبيب الراجي، و(9) آخرين من بينهم جثمان ابنه وأبناء أخوته، وجثمان الملازم الأمين حسبو، وجثمان الملازم أول أحمد جبريل بلال الماهري.

فهل تملك المليشيا آلية إخلاء واضحة للجرحى والقتلى؟

الشاهد أن المليشيا لا تملك آلية لتطبيب الجرحى دعك من نقل رفات القتلى أو دفنهم، حيث يتم الأمر عبر التكوينات العشائرية، حيث يتلقى البعض العلاج في المستشفيات الإماراتية ويترك آخرون لخيط الداية أم الحسين في مستشفى أبوزبد الذي شهد خلافات دفعت الكادر في لحظة لمغادرة المستشفى، والنقطة المهمة: لماذا تغيب خسائر الفزوعات عن إحصائيات المليشيا الرسمية؟.

السؤال أعلاه سيشكل صورة مهمة لدى المكونات التي لا تحظى بالتميز الإيجابي الذي يتلقاه أبناء المهربة، ويظهر ذلك في حجم التسليح لمجموعات المهربة من حيث الكم والنوع، وفي جودة التدريب واللوجستيات الأخرى.

أما في مشهد دار الريح فيتسيد الطيران والمسير المشهد، فقد تواصل الاستنزاف أيضاً، حيث تمّ تدمير (3) عربات وتحييد أكثر من (78) عنصراً شملت مقتل (8) عناصر وإصابة (4) آخرين في حمرة الوز، وتم إسعاف الجرحى إلى مستشفى حمرة الوز.

الشاهد أن الأحداث دفعت المواطنين للهروب شرقاً اتجاه قوز الحر، واتجه آخرون جنوباً نحو منطقة أم درق. فلماذا عزف البعض عن الاتجاه شمالاً؟ بالتأكيد الإجابة تفصح عن تواجد عربات المليشيا في الأودية الشمالية مثل وادي الوز والبيت والقطيرات والمغد.

ومسيرة أخرى تضرب مجموعة العربات الـ(18) التي أثارت الفوضى في سوق الحاج اللين صباح اليوم. فهل شملت الخسائر البشرية مجموعة تزيد عن الفصيلتين؟ وهل تدفع الأحداث المتصاعدة، خاصة المجموعة الموجودة غرب منطقة حفرة على مسار وادي الملك؟ أم تتراجع المجموعات المتحركة من جريح السرح منذ الأمس لإيصال وقود لبعض المجموعات التي تحمل جرحى؟

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الأربعاء 19 /11 /2025

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى