منوعات

أعلام سودانية … بروفيسور الضو مختار

البروفيسور الضو مختار قامة من قامات السوداني.. ترك ارثا خالدا في المؤسسات الأكاديمية والطبية

 

المعلومات الشخصية والنشأة

 

الاسم الكامل: الضو مختار أحمد مختار.

 

المولِد: وُلد عام 1941 في قرية أم قلجي، بمنطقة ريفي بارا في ولاية شمال كردفان، السودان.

 

الوفاة: تُوفي في 28 أبريل 2007.

 

التعليم والتكوين الأكاديمي

 

المدرسة الأولية (الابتدائية): مدرسة بارا الأولية.

المدرسة الوسطى: مدرسة الأبيض الأميرية الوسطى.

المدرسة الثانوية: مدرسة خورطقت الثانوية.

التحق بكلية الطب بجامعة الخرطوم عام 1959، وتخرج منها عام 1965 بدرجة M.B.B.S.

 

أثناء تخرجه، حصل على جائزة كتشنر كأفضل خريج في الكلية.

 

بعد التخرج، سافر إلى المملكة المتحدة بدعم بعثة دراسية، حيث عمل في وحدة الغدد الصماء (Endocrinology) بمستشفى Royal Victoria Infirmary بمدينة نيوكاسل تحت إشراف البروفيسور Reginald Hall.

 

حصل على شهادة MRCP عام 1969 (المملكة المتحدة).

 

ثم واصل دراساته وأجرى بحثًا أكاديميًا، ونال درجة الدكتوراه (MD) في عام 1980 من جامعة الخرطوم في الطب الباطني (Internal Medicine).

 

بعد ذلك، عُين أستاذًا (منصب كرسي شخصي) في جامعة الخرطوم عام 1980.

 

العمل الأكاديمي والمهني

 

شغل منصب محاضر وأخصائي طبي في مستشفى Khartoum Teaching Hospital بعد عودته من المملكة المتحدة.

 

أسّس وتعليم الغدد الصماء (endocrinology) في السودان، وكان من الأوائل في هذا التخصص في البلاد.

 

تولى رئاسة قسم الطب الباطني في جامعة الخرطوم لعدة فترات.

 

شغل منصب عميد كلية الطب بجامعة الخرطوم لمرتين، حيث تولى المنصب أول مرة عام 1996.

 

كان مستشارًا إقليميًا لكلية الأطباء الملكية (Royal College of Physicians) في السودان.

 

ترأس جمعية أطباء السودان (Sudan Association of Physicians) في الفترة من 2000 إلى 2002.

 

الأبحاث والمنشورات والإسهامات العلمية

 

نشر أكثر من 50 بحثًا علميًا في مجال الطب الباطني (Internal Medicine) والغدد الصماء.

 

من إسهاماته البارزة: بحث في وظائف الغدة الدرقية وعلاقتها بحالات مثل ما يُعرف بـ “acromegaly” (تضخم أجزاء من الجسم).

 

كان له أثر كبير في بناء القدرات الأكاديمية في مجال الغدد الصماء والسكري في السودان.

 

الشخصية والتأثير المهني

 

عرف بتواضعه الشديد وسهولة تواصله مع الطلبة والزملاء. وصفه زملاؤه بأنه “بابه مفتوح أمام طلابه وأعضاء هيئة التدريس”.

 

كان يُجري اجتماعات صباحية بسيطة مع فريقه، يتناولون الفول (فول مدمس) ويتبادلون النقاشات الأكاديمية والإدارية بروح ودّ.

 

له دور وطني، واعتبره الكثيرون “قامة طبية عالمية” من السودان، أثره امتد إلى الأجيال الجديدة من الأطباء في بلاده.

 

الحياة الشخصية

 

تزوج وله أبناء. ذكر بعض المصادر أنه كان أبًا لأربعة أولاد.

 

في سنواته الأخيرة عانى من مشكلات صحية: أُصيب بفشل كلوي واضطر لزرع كلية، كما عانى من مشاكل قلبية.

 

فقد ابنه خالد في حادث سير، ما كان من الأحداث الأليمة في حياته.

 

الإرث والتكريم

 

بعد وفاته، تم تكريمه من قبل طلابه والزملاء. يُذكر في الكثير من المنتديات كأحد أبرز رموز الطب في السودان.

 

ترك إرثًا في تعليم الطب الباطني والسكري والغدد الصماء في السودان، وأثره ما زال واضحًا في المؤسسات الأكاديمية والطبية.

 

يظل اسمه من الأسماء التي تُذكر ضمن “قامات الطب السوداني” لما قدمه من خدمة علمية وتعليمية وطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى