القوة المشتركة تزعم تورط أطراف إقليمية في دعم المليشيا وتكشف عن اعترافات لعناصر مأسورة

القوة المشتركة تزعم تورط أطراف إقليمية في دعم المليشيا وتكشف عن اعترافات لعناصر مأسورة
متابعة / أصوات نيوز
كشفت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، في بيان رسمي صدر اليوم، أنها حصلت على اعترافات وصفتها بـ”الموثقة” من عناصر قالت إنها أسرتهم خلال العمليات العسكرية الأخيرة، وتشير – وفقًا للبيان – إلى تلقي تلك المليشيات دعمًا خارجيًا عبر تدريب وتسليح ونقل جوي سري خارج حدود البلاد.
وقالت القوة المشتركة إن المعلومات التي جمعتها من الميدان، إلى جانب الاعترافات التي أدلى بها الأسرى، “تفيد بوجود دعم مباشر وغير مباشر من أطراف إقليمية”، يشمل – بحسب البيان – عمليات نقل جوية غير معلنة وتدريبات قتالية مكثفة أشرف عليها خبراء أجانب قبل إعادة العناصر إلى داخل البلاد.
ووفقًا للبيان، فإن الاعترافات تشير كذلك إلى أن الدعم المقدم للمليشيات يتجاوز الجوانب التدريبية ليشمل تجهيزات فنية وتسهيلات لوجستية وخبرات ميدانية قالت القوة المشتركة إنها تسهم في إطالة أمد الصراع وزعزعة استقرار البلاد.
وزعمت القوة المشتركة أن تلك التدخلات تشكل “انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي واعتداءً على سيادة السودان”، مؤكدة أنها ستتعامل مع أي نشاط عدائي يستهدف أمن البلاد بما يتوافق مع قواعد الاشتباك والمواثيق الدولية.
ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى “تحمل مسؤولياتها” ووقف أي دعم يقدم للجماعات المسلحة عبر وسطاء، حاثًا الأطراف كافة على الالتزام بالقرارات الدولية الخاصة بمنع تسليح المجموعات المتمردة.
وفي ختام بيانها، قالت القوة المشتركة إن قواتها ما تزال على درجة عالية من الجاهزية وتحرز – وفق قولها – تقدمًا مستمرًا في مختلف المحاور، مؤكدة أنها ستكشف تفاصيل إضافية حول الاعترافات المزعومة والتدخلات الخارجية في الوقت المناسب.








