رأي

محمد غبوش .. يكتب: مداد و أوراق .. الهلال ولوبوبو.. نقطة بتفرق في ظروف بتغرّق

مداد وأوراق

 

محمد غبوش يكتب:

الهلال ولوبوبو.. نقطة بتفرق في ظروف بتغرّق

 

 

حقق كامل المتاح.. وواصل نثر الأفراح

 

الهلال ولوبوبو.. نقطة بتفرق في ظروف بتغرّق

 

شدة الإرهاق.. غياب الثنائي.. والأرضية أهم أسباب حرمان العشاق

 

روفا الغالي يتوج مجهود الغربال وكوليبالي.. كرشوم وإرنق أداء عالي

 

 

عاد الهلال بنقطة ثمينة من معقل الغربان الكنغولية الذي كان مسرحاً للمواجهة الساخنة التي جمعته بمضيفه سانت لوبوبو في الجولة الثانية من تحديات دور المجموعات للمسابقة الإفريقية الأولى (الأبطال).

وكان الهلال هو المبادر بالتسجيل في المواجهة بعد أن توج الموهوب عبدالرؤوف روفا المجهود الكبير الذي بذله زميلاه كوليبالي أولاً في السحب والتمرير للغربال الذي قاتل في التمهيد ليفجرها روفا هدف أول أشعل مدرجات ملعب مازيمبي التي إمتلأت عن أخرها بمناصري اصحاب الأرض.. ورغم الإستبسال الهلالي والصمود الأزرق نجح كاشالا في هز المرمى الازرق لتنتهي المواجهة تعادليه بهدف لكل.. ليرفع الهلال رصيده لـ(4) نقاط ويضع لوبوبو اول نقطة.

 

نقطة بتفرق في ظروف بتغرق

 

التعادل رغم أنه لم يكن مرضياً لعشاق الأزرق إلا أنه يعتبر إنجازاً في ظل الظروف الصعبة للغاية التي خاض بها العملاق السوداني المباراة.

أقمار الأزرق عانوا من إرهاق شديد للغاية قبل المباراة بسبب سفرهم الطويل في طريق العودة من أدائهم ضريبة الوطن مع المنتخب بقطر.. وإصطدموا بعدها بملعب قاس للغاية.

ملعب مازيمبي المكسو بالعشب الصناعي القاسي جداً والذي يحتفظ بدرجة حرارة عالية كان خصماً مباشراً للهلال قبل خصمه الرئيس لوبوبو.. ووضح ذلك من عدم قدرة لاعبي الهلال على تناقل الكرة بالشكل الذي تعودوا عليه.. وبناء الهجمات بصورة مريحة.

كما واجهوا خصماً شرساً للغاية جاء للملعب محتشد بالمعنويات ومؤازرة جماهيره الشرسة وقاتل بضراوة من أجل الحفاظ علي حظوظه في البطولة بعد خسارته لتحدي الجولة الأولى أمام صنداونز الجنوب إفريقي.

وسط كل هذه الظروف الصعبة للغاية تبقى (النقطة) مهمة للغاية وقطعاً ستفرق كثيراً في متبقي الجولات.

 

الروماني أدارها بأسلوب تجاري

 

غياب الثنائي كلود وعادل مؤثر

 

كذلك وضح جلياً تأثر الفريق الهلالي بصورة كبيرة بغياب إثنين من أبرز كروته الرابحة الذين يشكلون ثقلاً فنياً كبيراً هما الرواندي الموهوب جان كلود والمقاتل صلاح عادل بعامل الإيقاف الإنضباطي للأول والجزائي للثاني.

كلود كان يقوم بدور هجومي كبير فيما يشكل عادل (رئة الوسط) الأزرق ومحوره الأبرز وبغيابهما معاً كان لابد وان يتأثر الفريق.

 

المدير الفني للهلال إعتمد على الخبرات

 

الروماني ريجيكامب المدير الفني للهلال إعتمد بالأمس على سلاح الخبرات ورفض المغامرة بإشراك المواهب الشابة وهو تفكير قد يكون منطقي بحسابات ظروف المباراة وبالفعل نجح في التقدم حتى الدقائق الأخيرة قبل أن تنجح محاولات الخصم المتكررة في كسر صمود فريقه.

 

كرشوم وإرنق تكامل أدوار ولعب بإقتدار

 

برز ثنائي الدفاع الازرق مصطفى كرشوم ومحمد أحمد ارنق بصورة كبيرة في تحدي الأمس وشكلا جداراً دفاعياً فولاذياً تكسرت عنده الهجمات المتلاحقة للفريق الكنغولي بإستثناء فرصة الهدف.. كرشوم شكل برج مراقبة حقيقي وأجاد في إبعاد الكرات الهوائية فيما لعب إرنق بجسارة وفدائية كعادته.

 

ارتفاع الطموحات قلل الفرحة والنتيجة إيجابية

 

الخلاصة أن النتيجة التي نجح الهلال في العودة بها من الكنغو تعتبر إيجابية بصورة كبيرة لكن إرتفاع الطموحات الجماهيرية للعشاق بعد تقدم فريقهم المبكر ومحافظته على هذا التقدم حتى الدقيقة الثانية والثمانون قلل بعض الشئ من الفرحة بها.. وكان الإنطباع سيتغير كثيراً لوكان الهلال متأخراً وأدرك التعادل في الدقائق الأخيرة مع أن المحصلة في النهاية كانت ستكون نفس النقطة الغالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى