رأي

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : رحلة العمر: ذكريات الدراسة الجامعية في لبنان .. الحلقة الأولى 

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : رحلة العمر: ذكريات الدراسة الجامعية في لبنان

الحلقة الأولى

 

 

الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة العلم والمعرفة، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

أهلاً بكم في حلقات سلسلة “ذكريات الدراسة الجامعية في لبنان”، حيث أشارككم تجربتي الجامعية في بلد الأرز والجمال، لبنان الحبيب.

 

في هذه السلسلة، سأحكي لكم عن رحلتي الدراسية في مدينة بيروت، عروس البحر الأبيض المتوسط، حيث درست الحقوق في الجامعة اللبنانية وجامعة بيروت العربية. سأشارككم ذكرياتي عن الحياة الجامعية، الأصدقاء، الأساتذة، والتحديات التي واجهتها.

 

أتمنى أن تنال هذه السلسلة إعجابكم، وأن تكون مصدر إلهام للطلاب الذين يطمحون إلى الدراسة في الخارج.

 

الحلقة الأولى: الرحلة إلى بيروت

 

بدأت رحلتي الجامعية في يوم الثلاثاء الموافق 3/5/، عندما غادرت مدينة الأبيض في السودان متجهاً إلى الخرطوم، ومن ثم إلى بيروت. كانت رحلة طويلة ومليئة بالمشاعر المختلطة بين الفرح والحزن.

 

تجمع الأهل والأصدقاء في محطة القطار، والأسرة الكريمة تودعنا للمرة الأخيرة، ونحن في طريقنا إلى مدينة الخرطوم لتكملة إجراءات السفر إلى لبنان. في نفس اليوم، تحرك بنا القطار من مدينة الأبيض إلى مدينة الخرطوم، في رحلة ممتعة مقرونة ببعض الحزن والحنين لفراق الأهل والأصدقاء.

 

استمرت الرحلة لمدة يومين في الطريق، حيث وصلنا إلى الخرطوم يوم الخميس قبل صلاة الظهر. انتقلنا من محطة القطار إلى حي السجانة، ومكثنا في منزل الأخ العزيز والزميل عمر عيسى.

 

في نفس اليوم، في المساء، انتقلنا إلى مطار الخرطوم لمغادرة السودان في تمام الساعة الثانية صباحاً من يوم الجمعة الموافق 5/5/. حيث أقلعت بنا طائرة ميدل إيست اللبنانية إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، ونزلنا لمدة ساعة، ثم واصلنا الطيران إلى مدينة بيروت.

 

وصلنا إلى مدينة بيروت في نفس يوم الجمعة عند الساعة الثانية بعد الظهر. كانت رحلة ممتعة مقرونة ببعض الشجن والشعور بالراحة لمشاهدة أجمل بلد في الشرق الأوسط، ونحن في سماء بيروت ننظر إلى المناظر الطبيعية الخلابة التي تسر الناظرين، ونتطلع إلى أمواج البحر الأبيض المتوسط.

 

تابعونا في الحلقة القادمة…

 

مع خالص تحياتي واحترامي

إبن السودان

الصحفي السوداني

عبداللطيف الطاهر توركبير

القاهرة…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى