رأي

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : رحلة العمر.. ذكريات الدراسة الجامعية في لبنان الحلقة الثانية: الوصول إلى بيروت

عبداللطيف الطاهر توركبير يكتب : رحلة العمر.. ذكريات الدراسة الجامعية في لبنان

الحلقة الثانية: الوصول إلى بيروت

 

 

 

وصلت بنا طائرة الخطوط الجوية اللبنانية الشرق الأوسط الميدل است مدرجات مطار بيروت الدولي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت بيروت. وفي صالة الوصول وجدنا المسؤول عن شؤون الجوزات للأجانب الضابط احمد عيد استقبلنا بصورة جيدة واستلم منا الجوازات وسهل لنا إجراءات الدخول ثم خرجنا من المطار واتجهنا الي مدينة بيروت الغربية.

حيث كان يسكن اخي وابن عمي الكبير الاخ حامد الطيب توركبير والذي كان له الفضل في تسجيلنا في الجامعة اللبنانية. وكان معي شقيقه الأصغر عوض الله الطيب والاخ العزيز صلاح التجاني والاخ .. محمد سليمان عليه رحمة الله تعالى ونحن في طريقنا من مطار بيروت نشاهد المناطق الجبلية الخضراء وأشجار الزيتون والرمان والتفاح والعنب والمطار يبعد من المدينة مسافات طويلة ولكن جمال الطبيعة الخلابة والمباني السكنية والتجارية الشاهقة والابراج الزجاجية شغلتنا حتي وصلنا الى داخل مدينة بيروت.

وصلنا الى منطقة وحي المنارة الذي نسكن فيه وهو في نهاية شارع الحمراء من اتجاه البحر وبالقرب من السفارة الألمانية وبعدها مباشرة كورنيش البحر. منطقة المناورة منطقة سكنية يقطنها مجموعة من الأسر اللبنانية ويوجد في وسطهم شقق يقطن فيها مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأسر السودانية والطلاب السودانيين وبعض من الأفارقة.

وصلنا الى منطقة المنارة ووجدنا مجموعة كبيرة من الإخوة السودانيين في انتظار وصولنا للترحيب بالاعضاء الجدد في بيروت. كان استقبالهم لنا رائعاً ومليئاً بالحب والترحيب، مما جعلنا نشعر بالراحة والانتماء إلى هذا البلد الجميل.

في هذه الحلقة، شاركتكم تجربتي في الوصول إلى بيروت والاستقرار في منطقة المنارة. أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذه الحلقة، وسأكون سعيداً بمشاركتكم المزيد من ذكرياتي في الحلقات القادمة.

تابعونا في الحلقة القادمة…

مع خالص تحياتي واحترامي

إبن السودان

الصحفي السوداني

د/عبداللطيف الطاهر توركبير

القاهرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى