رأي

محمد غبوش ..يكتب : مداد وأوراق .. خالد بخيت.. (شجرة الصندل) الهلالية

أوراق ومداد

 

محمد غبوش يكتب : خالد بخيت.. (شجرة الصندل) الهلالية

 

 

 

يكافئ منتقديه بالإنجازات.. وبعيد عن الصراعات

 

يثبت المدرب العام بنادي الهلال الوطني المتميز الكابتن خالد بخيت في كل مرة.. وتجربة بأنه (شجرة الصندل) الهلالية التي تعطّر حتى فؤوس قاطعيها.. وأنه (شيال وحمّال الأذية).

الكابتن خالد بخيت ومنذ أن تم تعيينه في منصبه هذا.. معاوناً للكنغولي فلوران ابيينغي.. ومن بعده الروماني ريجيكامب ظل يتلقى إنتقادات عنيفة من عدد من الشخصيات والجماهير بدون أي ذنب جناه هذا المدرب المجتهد والمثابر.

 

خلط بين مهام المدرب العام والمدير الفني

 

غالبية من ينتقدون الكابتن خالد بخيت يقعون في خطأ فادح يتمثل في الخلط مابين المهام التي تدخل في صلاحيات المدرب العام أو المساعد الوطني ومابين مهام المدير الفني للنادي.

فالمعروف تنظيمياً أن المدير الفني هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الخطة وطريقة اللعب وإختيار العناصر التي تشارك في المباريات وكذلك في الأسماء التي يرشحها للشطب والمغادرة.. نعم العمل في الأجهزة الفنية للأندية كثيراً مايكون جماعياً ويتم التشاور فيه بين كل افراد وطاقم الجهاز.. ولكن تبقى الكلمة النهائية بيد المدير الفني لوحده.

 

إنجازات تحكي عن شخصية مميزة

 

الكابتن خالد بخيت تعرض خلال سنواته التي عمل فيها بنادي الهلال للكثير من المواقف الصعبة.. والتحديات الثقيلة جداً.. وللحقيقة والتاريخ فقد أظهر طوال فترته شجاعة كبيرة.. وقدرة فائقة علي التعامل مع كافة المواقف.. وقيادة النادي في أصعب الظروف لتحقيق إنجازات ضخمة للغاية مازالت الجماهير تتغنى بها.

ولعل آخر مثال على هذا الحديث تداعيات نهاية الموسم الماضي وفترة نهاية تعاقد الكنغولي فلوران وعدم التجديد له.. والظروف الأمنية التي قادت لتخوف غالبية الأجانب الذين يشكلون العمود الفقري للتشكيل الهلالي من الحضور للسودان.

وقتها كان الهلال أمام تحدي المشاركة في بطولة النخبة ومن بعدها كأس السودان.. ليتصدى المعلم للمهمة في شجاعة كبيرة.. وينجح في قيادة الأزرق للتويج بلقبي الممتاز وكأس السودان بعد أن سحق المريخ برباعية كاملة في نهائي الممتاز بإستاد الدامر.. قادته للإنسحاب من مواجهة كأس السودان ببورتسودان وهو الانجاز الذي مازالت جماهير النادي حتى منتقدي المدرب يتغنون به.

 

تأهب لتكرار نفس السيناريو حالياً

 

حالياً يقود الكابتن خالد بخيت منفرداً مجموعة من عناصر الصف الثاني والشباب بالنادي في مدينة بورتسودان في بطولة الممتاز دون خوف أو رهبة وينجح في تحقيق الفوز في التحدي الأول أمام الشرطة ويكمل التحضير لبقية التحديات التي يهدف من خلالها لتكرار سيناريو العام الماضي والمحافظة على لقب البطولة الأولى في السودان.

 

قليل التصريحات وبعيد عن الإعلام

 

يتميز خالد بخيت بقلة حديثه لوسائل الإعلام حيث يفضل دائماً العمل في صمت وهدوء ويقوم بواجباته على أفضل صورة وشكل.

كما يتمتع المعلم الكبير خالد بخيت بعلاقات متميزة مع كل لاعبي الهلال المتواجدين في الكشف بسبب تعامله الممتاز معهم حيث لم يعرف عنه إفتعال المشاكل أو محاربة أي لاعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى