عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( سلمي عبدالجبار عضو مجلس السياده استقاله قبل الاقاله !!)

عبدالرحمن دقش…يكتب: كل الزوايا: ( سلمي عبدالجبار عضو مجلس السياده استقاله قبل الاقاله !!)
* الذي حدث في تلك الواقعه التي كانت نهارا جهارا. في مكاتب اراضي ولايه الخرطوم وتظهر اناء النهار من سلطه الحكم في السودان وقد كانت من عضو مجلس السياده د. سلمي عبدالجبار المبارك وكيف حدث ذلك ؟!!
* ذهبت صاحبه الحكم الي مكتب اراضي مدير الاراضي بولايه الخرطوم وكان معها اختها التي اعتادت علي المصاحبه وكانها الناطق الرسمي في كل جولاتها الحكوميه الرسميه ولهذا كانت معها في مكتب اراضي الخرطوم بخصوص استلام اوراقها لبيعها !!
* كانت تلك الاراضي من ملك والدها في زمن النظام البائد وهي بمساحه ( الف متر ) ولكن د. سلمي عبدالجبار المبارك لم تعلم الواقع المتداول في نظام عدم البيع وحتي من ارسلته للمكتب قبل حضورها شخصيا كان ذلك الشاب قد ذكر لها ذلك الامر ومع ذلك اصرت علي الحضور وارادت كسر والغاء قرار رئيس مجلس الوزراء ومعه والي ولايه الخرطوم المكلف !!
* ما كان من مدير الاراضي بولايه الخرطوم. الا وكرر لها ذلك القرار وان قانون امر البيع سيكون لفتره وانه صادر من كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء بحكومه الامل في السودان ومعه احمد عثمان حمزه والي ولايه الخرطوم المكلف. !!
* لم تتقبل د. سلمي عبدالجبار المبارك ذلك القرار وما ان ذكره مدير مكتب اراضي الخرطوم الا وهاجت وغضبت بشده وضربت طاولته لمرات واحدثت اساءه لمنصبها الحاكم دوله السودان وكان يجب ان تتواصل العمليه بهدوء ودقه وامانه من حاكم الوطن!!
* الذي زاد الطين بله انها ضربت الطاوله ضربات مخيفه عنيفه وكانت مثل ضربات غرائب الابل وان ذلك الصياح في وجهه مدير الاراضي قد مسح موقعها الذي انعدمت فيه الحصانه والقانون وكان واضحا ان تلك الاساليب التي قامت بها سيكون الجزاء لها الاقاله ولهذا استقالت !!
* بالفعل لم تنتظر د. سلمي عبدالجبار المبارك الاقاله لان ما قامت به مع مدير الاراضي بولايه الخرطوم كان عنيفا ويبعد عن الواقع والعفه والصدق والامانه !!
* ثم انها ذهبت بعد توضيح مدير الاراضي القرار واستعانت بوزير الاراضي بحكومه ولايه الخرطوم وهو الذي وقف معها وفصل وطرد مدير الاراضي وكان القرار الركيك بذلك الانفصال والطرد وانها لسعاده د. سلمي عبدالجبار المبارك عضو مجلس السياده. !!
* نفذ وزير الاراضي بحكومه ولايه الخرطوم مطالب د. سلمي عبدالجبار المبارك عضو مجلس السياده وكان طرد مدير اراضي الخرطوم ولا يسمح له الحضور الي العمل ولا لشارع مكتب الاراضي وانه الفصل السريع بعد خدمه الاربعين من السنوات ويا لها من كارثه واخطاء من ذلك الوزير الذي جامل عضو مجلس السياده ولا يستند علي حق وقانون وهو يستحق الاقاله ودون مراجعه !!
* الذي اعجب اهل السودان استقاله د. سلمي عبدالجبار المبارك عضو مجلس السياده لان ما قامت به داخل مكتب اراضي ولايه الخرطوم كان فيه مخالفه بينه وواضحه لحقوق الانسان مثل بيع الاراضي والذي اثبت ذلك انها علمت وشاهدت صيغه المنع وشاهدت الدلائل من مدير اراضي ولايه الخرطوم وهو الذي التزم بالقانون والقرار وما عليه الا التنفيذ !!
* من العيب والمخجل ان يتابع حكام السودان الامور الضيقه ويقفون علنا ضد اهل الوطن وذلك يحدث من عضو مجلس السياده د. سلمي عبدالجبار المبارك !!
* من العجب ان مثل تلك القرارات والتعليمات لم تصل الي ذلك السيادي بالذات وهو ( سيد الاسم ) في القرارات والاحكام وثم كيف لا يعلم ويدري اعضاء مجلس السياده وان فيها منع بيع اراضي الوطن ولو فتره ؟!!
* اخر الكلام ان تقديم د. سلمي عبدالجبار المبارك عضو مجلس السياده الاستقاله وترك الحكم كان فيه الدقه والصدق وان ما حدث لمدير اراضي ولايه الخرطوم من ظلم وطرد كان بسبب تلك المعامله منها وفي النهايه تم ارجاع مدير الاراضي وفشلت قرارات عضو مجلس السياده ووزير الاراضي بولايه الخرطوم !!
* حكايه واقعه مدير الاراضي بالخرطوم وهي منع بيع الاراضي والذي جني منه ذلك الحكم السريع لحاجه في نفس يعقوب من حكام البلد وضح ان هنالك الكثير قد اصبحت من وراء الكواليس. !!
* بالامس وضح ان ايجارات مكاتب ومنازل الوزراء والوزيرات بحكومه الامل التي يقودها الدكتور كامل الطيب ادريس. كرئيس لمجلس الوزراء الانتقالي بكميه من الدولارات وقد كشف ذلك الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر واصبحت الحكايه تدور بين الثلاثي الفريق ركن مهندس ابراهيم جابر وكامل ادريس رئيس مجلس الوزراء ولمياء عبدالغفار وزيره شؤون مجلس الوزراء وهنا انعدمت الوطنيه التي ضاعت بين عشيه وضحاها ولك الله يا الوطن الجريح !!!








