صديق أبونبيل يكتب : الشطارة في مواجهة الحظ

صديق أبونبيل يكتب :
الشطارة في مواجهة الحظ
– رغم الأفضلية الفنية والجاهزية العالية، التي يتمتع بها الهلال بعد تأهله لدور الثمانية في دوري أبطال أفريقيا، إلا أن الرهان الحقيقي يظل مرهونا على عناد المريخ، هذا الزعيم الذي تعوّد أن يحوّل كل أفضلية زرقاء إلى فيلم رعب قصير.
– المريخ لا يخشى الهلال بقدر ما يخشى التنجيم، والتفحيط الكروي، التحكيم، وربما برميل نفط ولا ننسى اللاعب رقم (12)،الذي يظهر وقت اللزوم.
– تأهل الهلال أفريقيا، جاء بعد مخاض عسير، وولادة قيصرية كروية، مع دفاع أقرب إلى “الفتة”، مع كامل الاحترام للفتة ومكانتها الغذائية.
– دفاع الأزرق يُصنّف كأضعف دفاع ليس في المجموعة الثالثة فحسب بل في جميع المجموعات الأربعة، وهو الأضعف من بين المتأهلين، حيث استقبلت شباكه أكثر من نصف دستة من الأهداف في 6 مباريات فقط.
– المرور في شوارع الدفاع الأزرق، يعتبر أسهل من شرب كوب ماء في يوم صيفي، وعلى قناصي المريخ وضع ذلك في الاعتبار.
– دفاع يرجف زي الجلي..
– ندعو (رماة الحدق) إلى استباحة (الراكوبة)
– الشباك الزرقاء أو “الراكوبة” باتت محطة عبور لكل من يحمل نية التسديد.
– “الراكوبة الزرقاء” مرشحة الليلة لاستضافة مهرجان أهداف… والدعوة عامة لمن يجيد التسجيل.
– سرعة جان كلود، يمكن ترويضها… لكل “فرفرة زرقاء” نظام دفاعي.
– بمقاييس الجاهزية والترشيحات، الهلال هو الأقرب للفوز، ربما بهدف عابر أو ضربة جزاء “كالعادة”.
– لكن بمقاييس الدوافع والشطارة ورد الاعتبار، فالزعيم هو الأقرب لكتابة الفصل الجديد والأخير لقصة (الدامر) الحزينة.
– هي مواجهة نارية بين الشطارة الحمراء وقنطار الحظ الأزرق، لقاء يمكن اعتباره دوري قائم بذاته، عنوانه، مهارة ضد ابتسامة القدر”.
– من الصعوبة بمكان رؤية (الهلال) اليوم..
(المريخ زينة للسماء وفخر للأرض)..







