رأي

إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: صور الهزيمة هل تفضح المليشيا؟..1

وجع الحروف

 

إبراهيم أحمد جمعة يكتب :

ولايات كردفان: صور الهزيمة هل تفضح المليشيا؟..1

 

مشهد معركة الأحد الأول من مارس في الدلنج يكشف أن المستنفرين الذين تم تجميعهم من محور الدبيبات وشمال لقاوة تم حشدهم دون خبرة كافية، فهربوا وتركوا سياراتهم القتالية، وبعضهم وصل الفرشاية سيراً على الأقدام (جري دقاق)، والحديث عن مفقودين كثر.

فهل تكشف الصورة المنشورة أمس عن حجم الهزيمة الساحقة في الدلنج؟.

 

والصورة تتكرر صباح الاثنين في منطقة الكويك، حيث دفعت حالة الهياج العناصر المجمعة في منطقة أم عدارة بقيادة التوم ضيف الله، والتي انضم لها عدد من الشفشافة القادمين من كيلك البحيرة والخرصانة وفاما، والتي باتت ليلة الأمس في شنقل وتحركت عبر لقاوة إلى الكويك بقوة قوامها 28 عربة قتالية.

وكانت النتيجة هزيمة فادحة في الكويك صباح الإثنين، حيث تم استلام عدد من عرباتهم القتالية.

والتوم ضيف الله، أحد أبناء المسيرية الزرق أولاد النعمان، شارك في الهجمات على حامية لقاوة والقوارير وبرنو وكيلك، ويستعين بعدد من قناصي مجموعة (حبري) من أبناء السلامات، ومجموعة فج النور، عنصر المخابرات المتمرد.

فهل تكفي صورة مشهد الكويك؟.

 

أما مشهد شمال كردفان، حيث تتكتل عناصر المليشيا في المزلقانات شرق جبرة الشيخ والبعشومة ورهد الخليفة وأم حجيرات وأم قراقير وأم سيالا، فهو مشهد يحتاج إلى عمل ضاغط، حيث تدير المليشيا غرفة سيطرتها من منزل (ع) غرب سوق جبرة الشيخ، ويبدو أن منظر الحواسيب والأجهزة يكشف عن شكل غرفة السيطرة؟ وهل تكتفي المليشيا بعودة أورنجا وأمير وسامي وآخرين، وهي مجموعة مكتب استخباراتها التي اتخذت من مكتب جهاز المخابرات ومركز الشرطة محطة لإدارة أعمالهم؟.

 

المشهد يتطلب عملاً وقائياً ضاغطاً من السيطرة الجوالة، وإلا تُترك دار الريح وفضاؤها المفتوح مساحة للتمدد.

فالمليشيا اتخذت من مسارات دار الريح للامداد والتشوين، وعمدت إلى زيادة منصات المسير وبناء مدارج جديدة في مناطق مختلفة من ولايات كردفان، وركزت استهدافها على الأبيض كنقطة أساسية لإجبار الجيش على الانكماش.

فهل تحتاج الأجهزة للتفكير خارج الصندوق؟.

 

الخطوة تبدأ بملاحقة المجموعات والعناصر الأمنية التي تسربت ضمن مجموعات الخيل، واتخذت من مراكز الإيواء وبعض الأسر الوافدة من محلية القوز ورئاستها بشمال الأبيض مأوى لها، هنا تتشابك الخيوط وفق معلومات.

فهل نشهد خطوات تحد من خطورة الخلايا النائمة؟ وهل نشهد معالجات تحد من استباحة المجال الجوي للأبيض المدينة؟.

 

الرسالة نضعها في بريد رئيس مجلس السيادة: الأبيض مدينة تتقطر فراسة، ولكن (الجواد الواحد ما بتور عجاج)، فهل يوجه المركز دعمه الفني واللوجستي والمالي لي أبقبه فحل الديوم؟.

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

الإثنين 3 /3 / 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى