د. النور عبد المجيد يكتب :. يأتي هذا العيد ونحن في مدينة القضارف بأجسادنا وقلوبنا مأسورة الى (طيبة) الطيبة

عندما كنا في الأراضي المقدسة نحرص ان نصلي صلاة العيد في المدينة المنورة على ساكنها ازكى الصلاة والتسليم.. ويأتي هذا العيد ونحن في مدينة القضارف (شرق السودان) بأجسادنا وقلوبنا مأسورة الى (طيبة) الطيبة.. فكان هذا النص أدناه
حُشُود مِنْ التَقوى
تُزَفُ الى مُفاضِ النُّور
تنْشُد ربَّها
و جَلّلَها البهاءُ
و تلوْح لي في خاطِري
بالنوْر
هذِي القبّة الخَضراء
فبلغْتُ منزِلةً
منَ الاشْواق
اطْلبُ مُرْتقَى
ما عَلتْه ذُكاَء
حَفِلتْ يداي بكُل خيْرٍ
لو أتيْتُكِ زائرا
و زهَا بقلبي نوْرُكِ الوضَّاء
هَذِي البِطاحُ و ما حَوَت
يهْفُو لها النُزلاء
حيْثُ (البقيع) مُجَلّلٌ بصَحابَةٍ
محْمودةٌ اوْصافُهُم
مِن نسْل آدم
و الألى نجَباء
فهي المَلاذُ لِمنْ ارادَ سعَادةً
و للعليل شِفاءُ
و نخيل يثْربَ
صفَّقَتْ سَعفَاتُه
و البِشْر زيَّنه
و شَدَتْ به وَرْقاءُ
و هلَّلَ مشْتاق لنا (أُحُدٌ)
و فاح بعِطْره
تِرْحابا بزُوار لَهُ جاءُوا
و جاوَبه بالحبِ (سَلْع)
و اسْتنَار (قُبَاءُ)
و زها بسَاحَتِها قَريض
و تغنَّى بحُسنِها الشُعراء
و يطِير حادِي الشَّوق
نحْوَ (القبْلتين)
و يا لَه منْ مسْجدٍ
صلَّى به كرمَاء
حين الصلاة تحَوَلَتْ
صَوْبَ الحِجاز
كَقِبْلة
فتحَولُّوا بقلُوبهِم
قبْل الوُجُوه لشطرها
في حِيْنِهم سُعَدَاء
لهْفِي علَى هَذِي (المدينة) كُلّها
فالكلُّ يطْلُب وُدَّها
و لحُسْنِها اُسَرَاءُ
و أطْرَبُ لو تُظلّلُني
فُيوضٌ
مِنْ رضَا الرحْمن
في ساحاتِها
و بِيَ انتِشاء
فيَا ربّ هَبْ لِي
نحو (طيبة)
اَوْبَة
مُتَكرِّمٌ بالعَفْو مِنْك
و تَوْبَة
فأنا فقِير
و يَمْلَؤني الرجَاءُ
د. النور عبد المجيد
رمضان (مارس ٢٠٢٦)








