رأي

عبدالرحمن دقش٠٠٠ يكتب: كل الزوايا: ( السلطه بيد حكام السودان وضياع التنافس والاهداف وكان الفشل !!)

لقد ذكرنا قبل فتره وبعد استقلال السودان في عام ١٩٥٦م وحتي عام ٢٠٢٥م وكان علي حكمه شله المدنيين او جامعه العسكر !!

فصلنا السنوات بدقه وقلنا كانت ٥٩ سنه للعسكر وليست ٥٨ كما ذكر البعض وقلت ذلك الرقم لان الراحل المشير عبدالرحمن سوار الذهب بعد ثوره ابريل ١٩٨٥م حكم سنه واحده وحتي عام ١٩٨٦م وبعدها استلم الحكم الراحل الصادق المهدي وكانت سنه في التاريخ !!

الملاحظ طوال تلك السنوات ومعها سنوات ثوره ديسمبر المجيده وحتي الان لم نشاهد ونسمع انجازا واحدا وعملا صالحاً ولم نسمع الا حكايات الانقلابات العسكرية ونجاحها وكان ما اسهلها !!

هل يتذكر شعب السودان ان العميد ( عمر حسن البشير ) في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م تحرك من الشجره بالخرطوم وسقطت حكومه الصادق المهدي وكان هو ومعه مبارك الأفضل المهدي وزير الداخليه وكانا في حفل زواج بام درمان ؟!!

هل يصدق اهل السودان وفي ذلك الزمن كنت بصحيفه ( الخليج ) الامارات باماره الشارقه وظللت اكتب واحذر ونبهت الصادق المهدي رئيس مجلس الوزراء بالسودان وقبل شهر من ذلك الانقلاب ان يعمل ألف حساب من الانقلابات العسكرية كما حدث من قبل ولكن لم أجد الرد المناسب وحدث ما حدث ودخل الوطن السودان في الثلاثين من السنوات العجاف !!

قلنا لشباب ثورة ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وإلى الدكتور عبدالله حمدوك الذي كان هو رئيس مجلس الوزراء الانتقالي ( الأسبق ) بعد الثورة وكان هو يمثل المدنيين حول السلطه ان يعمل حسابه وان يكون التنافس الي الأهداف محكما ومدروسا ولكن حدث انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م وتقدم استقالته وهرب الي الامارات وهو يحمل الفضل والاخفاق !!

بالفعل وبالامس لقد اثارنا ( ابن السوكي ) بولايه سنار وهو في المهجر ونار البعد والغربه وهو ( ابو عبدالرحمن ) وكتب ( الحقيقه المره ) وكان فيها حكايه الاداري الانجليزي بعد استقلال السودان واراد ان يعرف كيف يبقي جامعه حكم الدوله وماذا يقدمون ؟!!

كانت المسابقه لموظفي البلد العاملين في الدوله عن طريق ( برنيطته ) او ( الكاب ) حقته ووضعها في أعلى نافذه وطلب من الموظفين إحضار ( البرنيطه ) والوصول إليها ومن يحضرها سينال الجائزه !!

بكل آسف مرير حدث التنافس ولكنه التسابق وكل واحد يطمع وكانت ( الدفسه ) والجري والرفس والضرب ومسك الايادي والارجل واستمرت المنافسه لساعه كامله وفشل الجميع من إحضار ( البرنيطه ) الكاب وبعدها اوقف الاداري المسابقه وتناول ( البرنيطه ) بعصاته في ثواني دون معارك وقال لهم ( انظروا ليس هناك جائزه وانما هو اختبار لكم وبشكل آسف قد فشلتم جميعا ) !!

اضاف الاداري الانجليزي نحن سوف نسلمكم بلدكم ونذهب ولكن قد وضح الفشل في هذا الاختبار البسيط !! شرح لهم الاسباب لأنهم لن يتعاونوا بعد الاستقلال في تحقيق الفرص والنجاح !!

هذا يا اهل السودان قد قلناه لاها السياسه في السودان ووضح وثبت انه بالفعل حدث خلال سبعين عاما بعد الاستقلال ولا يزال ولم يشاهد اهله التنميه والتقدم والنهضه وكان الفشل المتواصل منذ ذلك الوقت الاستقلالي وحتي يومنا هذا !!

يا حكام السودان منذ الاستقلال والانظمه المتواصله ان كانت مدنيه او عسكريه وحتي زمن النظام البائد وما بعد ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وكل الحكومات خلال ( السبعين ) من الاعوام اسالكم هل زرتم جمهوريه مصر ؟!!

والله العظيم يا حكام السودان بعد الثورة لقد ذهبت الي مصر تحديداً في عام ٢٠٢٢م وذهبت الاسكندريه من مطار القاهره الدولي بسياره التاكسي وتعجبت واندهشت من وجود طريق القاهره / الاسكندريه وكان من ( خمس) مراحل اسفلتيه ذهابا وحضورا ودا كله تم في زمن ( عبدالفتاح السيسي ) وكانت انجازات حصلت في سنوات قليله جدا !! اها يا حكام السودان ليست ( سبعين ) !!

عليكم الله يا حكام السودان اسالوا ( السيسي ) كيف حصل التطور دا في مصر ( يا أخت بلادي الشقيقه ) في سنوات ونحن عندنا شارع واحد وفردي ذهابا وايابا وهو شارع الخرطوم / مدني وهو الرباط الوحيد وعمره اكثر من ( سبعين ) سنه ولسه يزداد عمرا ويحصل فيه كل يوم عشرات القتلي !!

ذلك الشارع المخيف ليس تماما من الاسفلت وهو كله ( مقطع ) وحفر وممزق لانه في مسار واحد ونتائج السفريات حدث عنها ولا حرج !!

هل لا يستطيع حكام السودان ان يفعلوا مثل ( السيسي ) من الدراجه العاشره بمعني ان تصبح الشوارع القادمة الي العاصمه الخرطوم ان تصبح من اثنين فقط ذهابا وايابا وما تكون الي مدني فقط بل من والي الخرطوم من القضارف وكسلا وبورتسودان وعطبره وابوحمد ومروي والديهم ودنقلا والدمازين والابيض والجنينه والفاشر!!

كتير يتفق حكام السودان علي خدمه وسمعه الدوله وهي تتوفر فيها كافة الحاجات النافعه المفيدة ومنها المعادن والذهب والبترول والغاز واليورينيم والماشيه واللحوم والسمسم والصمغ والانهار وعلم جراء ؟!! بكل آسف اهل السودان يعيشون بين الحكام ومعهم السلطه والتنافس الي الهدف هو الفشل !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى