عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا: ( كثيرون حول السلطه في السودان ويتسابقون ويحاربون!!)

اقتحام او سيطره وليس هنالك بالتي هي احسن يجلس حكام الدوله في السودان ان كانوا مدنيين او عسكريين علي دفه الحكم ويجلسون علي الكراسي وليس هنالك التحديد لسنوات الحكم وكان الواضح كثيرون حول السلطه وقليلون حول الوطن !!
لقد سمعت في بعض الدول الافريقيه ان بعض الحكام قد نفذوا قليلون حول الوطن !!
يا اهل السودان بالصراحه والصدق هل فكر حاكم من حكام السودان منذ الاستقلال في عام ١٩٥٦م وحتي عام ٢٠٢٥م في ركوب مركب ( قليلون حول الوطن ) ؟!!
الذي حصل كان عكسيا فقد كانوا مع ( كثيرون حول الساطع ) ان كانت مدنيه او عسكريه وقد كانت سيطره العسكر والانقلابات وما إدراك ما الانقلابات !!
الذي يحير ويزعج في السودان مني تختفي وتموت ( كثيرون حول السلطه ) ؟!! هل هنالك تفسيرات اخري غير ان حكام السودان يحتضنون المنافع الذاتيه وان الجلوس علي كراسي الحكم يحقق الاصلاح ( الخاص ) وأما ( العام ) فمكانه ( براميل ) الزباله ؟!!
يا اهل السياسه والحكم حتي لو كان الحكم بالمدنيه وحصلت الانتخابات ويتم الفوز هل ستكون مده الحكم ( اربع سنوات ) وبعدها انتخابات اخري ؟!!
بالمناسبه دي ان قوم الدول العربيه والاسلاميه لا يطبقون نظام الانتخابات المحدد بالثمان سنوات بموجب اربع لكل فتره وبعدها لا يسمح بالترشيح من بعدها !!
ما تمشي بعيد عندكم ما قبل وما بعد وعبدالفتاح السيسي في جمهوريه مصر قد تعدي القانون كما فعلها غيره في مصر وفي غيرها والامثله لا تعد !!
الدول الاوروبيه ملتزمه بهذا القانون ولكن عندنا دوله إيران الاسلامية ظلت تواصل نظام ( الثمان سنوات ) في الحكم رغم نزاهه وعزه من يقود الدوله وقد فاز منهم في المرتين وكان عظيما ونافعا في الحكم ولكن لم يسمح له بالثالثه وكفي ما قام به وفعله لصالح الدوله !!
لو راجعنا المواقف السياسيه في السودان بعد ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وحتي اليوم فسوف نجد ان السودان لم تقم فيه الانتخابات وضاعت حقوق شباب الثورة !!
هنا ظهرت ( كثيرون حول السلطه ) ولم تنفذ بنود الدستور وان الانتخابات سوف تكون بعد عامين ويتم تنصيب حاكم الدوله وذلك لم يحصل وبعدها قامت واشتعلت حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م وماتت الديمقراطيه !!
هاكم المثال دا ولنذهب الي دوله بوركينافاسكو الافريقيه وكان رئيس الجمهوريه ( ابراهيم تراوري ) وهو كان اصغر رئيس جمهوريه في العالم ويطبق قليلون حول الوطن واقام مشروعات كثيره لصالح ومنفعه الدوله ولهذا خلال عامين ارتفع اقتصاد الدوله من ١٨٫٨ الي ٢٢٫١ مليار دولار وارتفعت مرتبات العاملين الي درجات عاليه !!
حكايه اخري عن ذلك ( الريس) فقد سمع ان احد التجار قد استولي علي بئر في مكان ما بالدولة وكان يبيع المياه بصور لا يقبلها العقل ومن ليس لديه الاموال لشراء الماء فسوف يموت عطشا !!
ما ان علم رئيس الجمهوريه بذلك التعدي والفساد الا وذهب الي ذلك الرجل طالبا وكان في ثياب المساكين والفقراء ويتم القبض علي ذلك الرجل وتمت محاكمته وصارت تلك البئر ملكا لشعب الدوله !!
والله عليهم يا حكام السودان اليست عمليه ابراهيم تراوري تعد كثيرون حول الوطن وثم اين أنتم من ما يقوم به رئيس جمهوريه بوركينا فاسكو ؟!!
يا حكام السودان ويشهد معهم اهل الوطن ان الدوله وبلا نقاش كانت وظلت مع ( كثيرون حول السلطه ) ولم يعرف الوطن الجريح السودان ( قليلون حول الوطن ) !!
في الختام وبدون تفاصيل ان دوله تنزانيا تحكمها امراه اسلاميه وقد فازت في ١٩ مارس ٢٠٢١م وهي في دوله نسبه الاسلام ٣٤٫١ /٠ والاولي المسيحيه وقد حققت ( ساميه صولو حسن ) النجاح والنهضه والتقدم !! + اما في دوله سنقافوره فكانت رئيسه الجمهوريه هي ايضا المسلمه ( حليمه يعقوب ) وتقدمت علي يدها الدوله ونهضت وحققت الانجازات التي لا تعد وتحسب !!
هل يا أرضي سوف نجد امراه في السودان تصبح رئيسه الجمهوريه وتقعل ما تفعل من نجاحات وانجازات ونهضه وتقدم وننافس الاخرين مثل الذي حدث في تنزانيا وسنقافوره ؟!!!








