الفريق الركن المعز العتباني يكتب: السيد رئيس الأركان هناك ( راجمة ) ضاربة على السودان

جاء فى مقال للأخ اللواء الركن أسامة محمد أحمد عبدالسلام بعنوان ،( السيد رئيس الأركان هناك ( راجمة ) ضاربة على السودان ،،،
من نعم المولى علينا أننا كلما تقدم العمر بنا تظل ذاكرتنا رطبة منتعشة لم تعشعش بها خيوط الزهايمر أو حشاش النسيان ،،،
ففى نفس الذاكرة التى تخص الرائد ياسر عبدالرحمن العطا ١٩٩٢ الفريق أول ياسر العطا رئيس أركان الجيش ٢٠٢٦ والراجمة التى كانت تقصف القيادة الجنوبية جوبا من مكان جنوب جوبا وكنت حينها الملحق العسكرى ببغداد عاصمة العراق وقد وصلنى ما يفيد بأن قصف هذه الراجمة أضر كثيرا” بالقيادة و المطار و يجب إسكاتها ،،،
فى هذه الأحوال تكون بمنظومات المدفعية محطات (( إستمكان بالصوت أو الوميض )) تنشر بالدفاعات عندما تضرب مدفعية أو راجمات العدو تلتقط هذه المحطات الوميض أو الصوت عبر هوائى المحطة وتسجل مباشرة على شاشة المحطة الإحداثى فتتعامل معه مدفعيتنا بالملم الواحد فتسكت راجمة أو مدفعية العدو ،،
للأسف لم تكن أى من محطات الإستمكان موجودة فطلب منى هاتفيا” محطة إستمكان عراقية و علمت أن الرائد ياسر العطا ينتظرها بجوبا ،،،
تحركت سريعا وتم التصديق بمحطة إستمكان بالوميض تتكون من ٤ أجهزة شبه لاسلكية وهوائى ورقيب معلم مدفعية ،،، علمت أن النائب الأول المرحوم الدفعة الزبير محمد صالح بزيارة للأردن وجاء بالطائرة الخاصة الفالكون الرئاسية يقودها الطيار الهمام النسر الجارح الدفعة المرحوم اللواء طيار عامر الزين الحسن فإستعجلت حاملا المحطة بالجمس الخاص بالملحقية وعلى جناح السرعة لعمان ١٤٥٠ كيلو من بغداد لأصل وأسلم المحطة لتصل الخرطوم بنفس اليوم لتشحن بالأنتينوف غدا” لجوبا ليقوم الرقيب العراقى بتدريبه لتشتغل المحطة وتلتقط الإحداثى وتدمر راجمة العدو ليقتحم ياسر العطا الموقع ويوقع كل القوة بخسائر كاملة فى المعدات والأفراد ،،،
نحمد الله على الذاكرة ،،
الأخ العزيز الفريق أول ياسر عبدالرحمن العطا رئيس أركان القوات المسلحة السودانية العظيمة ،،،حربنا مع هؤلاء الملاقيط المليشيا ومرتزقتهم دخلت فى العام الرابع الآن والبلاد تعانى من الدمار والخراب وقصور الكهرباء والغلاء وإرتفاع الدولار ونقص فى خراف الأضحية القادمة من الضعين ونصف الشعب لاجئ أو خائف وقد إستلمت الموقع الذى سيوووقع فى هؤلاء الخسائر ويجبرهم على الإستسلام فالشعب ينتظر منك الكسح و المسح لبقية مدن كردفان و كل ولايات دارفور الخمسة لتحريرها بالكامل فأنت أمل الشعب فى أن ترتفع العمليات العسكرية التعرضية لأعلى درجاتها فى قليل الشهور القادمة ليتم التحرير و إزالة الإشاعة الكبرى والمؤامرات الدولية ضد الوطن ،،،،
عاش السودان حرا” مستقلا” وعاشت القوات المسلحة السودانية رمزا” للوفاء والفداء ،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى







