حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب : وزارة التربية والتعليم الخرطوم دس السم فى افواه اسر التلاميذ

ماذا تريد وزارة التربية والتعليم ولاية الخرطوم من اسر التلاميذ؟؟
التعليم فرض عين على كل مسلم ومسلمة وهو امر ربانى بنصوص القران الكريم كما جاء فى قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم[أقرأ باسم ربك الذى خلق(١)خلق الانسان من علق(٢)أقرأ وربك الاكرم(٣)الذى علم بالقلم(٤)علم الانسان مالم يعلم(٥) وتعليم النشأ واجب على الدولة ان تقوم به بموجب القانون والدستور وكذا المواثيق الدولية المصادق عليها من قبل حكومات السودان المتعاقبة والتى تعتبر جزء اصيل من التشريعات الوطنية ومن هنا يتاتى وجوبها وعدم التنصل من الدور الحكومى تجاه ابناء الشعب الذى وقف الى جانبها فى اخطر منعطف تاريخى مرت به البلاد واستعبد العباد من المليشيا الغادرة.
جاءنى الهدهد بنباء يقين من وزارة التربية والتعليم بان هنالك موجهات صادرة بشأن الطلاب الجالسين لامتحان الشهادة الابتدائية للعام الدراسي 2025:::2026 ومضمونها ان يبلغ التلميذ من العمر 12عاما حتى يسمح له باداء الامتحان !!!!! السؤال الذى يطرح من هو المسؤل العبقرى صاحب الذكاء الخارق الذى نحت جمجمته وخرج بهذه الفكرة الإرهابية التى تكسر طموحات وتطلعات ابنائنا وتدخل الاسر فى نفق نفسى مظلم لضياع سنة كاملة من عمرهم بسبب قرار خاطئ.
لماذا القرار فى هذا التوقيت الذى تقدم فيه قواتنا المسلحة انتصارات متتالية ورتل من الشهداء وكذا يتنادى فيه فخامة رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء على كافة المواطنين بالعودة الى حضن الوطن ؟؟؟؟.
نحن فى حروف مضيئة نرى ان هذا القرار لهو جائر وظالم لكافة التلاميذ واسرهم ويصب فى مصلحة من اشعلوا الحرب لانه يؤدي الى الاعتقاد الجازم بعدم استقرار العملية التعليمية ويترتب عليه تراجع أولياء الأمور عن قرار العودة وهو ماسعت اليه القوى السياسية العميلة ؛؛ وعليه نرى ان صاحب ومن صادقوا عليه يعملون ضد ارادة الدولة ومواطنيها وبالنظر الى تلك القرائن يتضح ان لهم اجندات خفية لتقويض النظام الدستورى القائم بتتريس طرق العودة الطوعية امام العائدين حتى تكون الخرطوم خالية من اهلها ويصح ادعائهم بانها غير امنة.
نحن فى حروف مضيئة نرى ان من اصدر هذا القرار يعمل ضد ارادة مجلس السيادة وحكومة الامل مشكلا حائط سد منيع ضد والى الخرطوم وحكومته التى تعمل ليلا نهارا لتطوير العاصمة القومية وتهيئة بيئتها حتى لايعود ساكينها للزود عنها بوقوفهم كتفا الى كتف بجانب قواتنا المسلحة الباسلة.
كسرة:
المخبول الذى فكر فى هذا القرار تناسى الجهد المبذول من قبل والى ولاية الخرطوم واركان حربه المخلصين لتعويض الطلاب أعمارهم التى فقدوها أثناء سنوات الحرب اللعينة وبناء عليه جاءت فكرة العام المضغوط والنقل الى السنة التى تليه دوم أجازة صيفه كان عمرها خمسة اشهر؛اليست هذا يكفى ليجعل التلميذ فى سن 11يستحق الجلوس لاداء امتحاناته ,(هذا ماعملت به كل ولايات السودان فى عام2024 وعلى راسهاولاية نهر النيل .
اذا نفذ هذا القرار فاننى ارى ضياع مستقبل، 50% من الطلاب لحرمانهم بقرار غير مدروس
كسرة اخيرة:
صاحب المعالى
الاخ الكريم الرجل الامه::صديقى من على البعد:::الاستاذ احمد عثمان حمزه امنعوا هذه الكارثة قبل ان تحل بنا وبنكم وتضيع امالنا وطموحات ابنائنا؛اعملوا جاهدين لتنظيف مفاصل ولايتكم من القحاتة حتى. لاينخروا فى النسيج الاجتماعى ومقومات الدولة؛؛, هذا القرار اشبه بدس السم فى العسل
اخيرا
ان لم يتم الغاء القرار سوف نضطر لمقاضاة وزارة التربية ولاية الخرطوم حتى يتم وقف الامتحانات بقوة القانون والمطالبة بتعويضات مليارية للمصاب الجل الذى سيلحق بفلذات اكبادنا.
ايهما افضل صغيرا ذو عقل متفتح ام فتى مفتول العضلات اصنج
دكتور مجدي سرحان
المحامى








