رأي

عادل محمد الخطيب يكتب : الشرطة تحتفي بالدكتور حسن برقو تقديرا لعطائه الوطني في صيانة الاقسام والمقارات الشرطية

كرمت الشرطة دكتور حسن برقو ذلك الرجل الوطني القامة الذي ظل يدعم مشروعات الشرطة من خلال صيانة وتاهيل عدد من الاقسام والمقارات بمدينة الخرطوم بحري ويمتد الجهد لبقية المناطق حسب وعده فهو رجل وطني غيور يحب الشرطة حتي النخاع

حين يكرم اصحاب المبادرات فان التكريم يمتد لكل من اسهم في صناعة النجاح ولكل يد عملت باخلاص بعيدا عن الاضواء ومن هذا المنطلق فان تكريم الدكتور حسن برقو من قبل شرطة ولاية الخرطوم يعد تقديرا لمسيرة من العطاء الوطني كما يسلط الضوء على الادوار التي قامت عليها تلك المبادرات وفي مقدمتها الدور الذي اضطلع به العقيد شرطة معاش مصطفى عطايا جوهر

فبعد ان غادر الخدمة لم يغادر العقيد معاش مصطفى عطايا جوهر ميدان العطاء بل انتقل الى العمل العام بروح رجل يؤمن بان خدمة الوطن لا تتوقف عند سن التقاعد وظل يحمل على عاتقه مبادرات دعم اقسام الشرطة ومقارها بمدينة الخرطوم بحري واضعا خبرته وعلاقاته الواسعة داخل المؤسسة الشرطية في خدمة مشاريع هدفت الى تحسين بيئة العمل الشرطي وتعزيز جاهزية المرافق

وقد وجد هذه المبادرات سندا قويا من الدكتور حسن برقو رجل البر والاحسان الذي امن باهمية دعم المؤسسة الشرطية فقدم اسهامات مقدرة في صيانة وتاهيل عدد من الأقسام والمقار لتتجسد شراكة وطنية جمعت بين الفكر والدعم والتنفيذ واثمرت اعمالا بقي اثرها حاضرا على ارض الواقع

لقد كان العقيد معاش مصطفى عطايا جوهر حلقة الوصل التي حولت الافكار إلى مبادرات ناجحة مستفيدا من خبرته الطويلة ومعرفته العميقة باحتياجات العمل الشرطي فكان حضوره مؤثرا في بناء جسور الثقة بين اصحاب المبادرات والمؤسسة الشرطية بما عزز من نجاح هذه الشراكة

واليوم بينما تحتفي الشرطة بالدكتور حسن برقو فان كثيرين يرون ان هذا التكريم يحمل في طياته تقديرا لكل من اسهم في هذه المسيرة وفي مقدمتهم العقيد معاش مصطفى عطايا جوهر الذي واصل خدمة الشرطة من خارج اسوارها مؤمنا بان الانتماء الحقيقي لا ينتهي بانتهاء الخدمة وانما يستمر بالفعل الصادق والعمل المخلص

ان الاوطان تبنى برجال يواصلون العطاء في كل المواقع ويؤمنون بان خدمة المؤسسات الوطنية مسؤولية مستمرة وهؤلاء هم الذين يتركون بصمتهم في ذاكرة الوطن ويستحقون كل التقدير والاحترام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى