رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : بلادنا تحتاج لحكم قوى بقيادة القائد البرهان

تآمرت أمريكا علينا لأنها تربى فى إسرائيل ولا ترفض لها طلبها وطلب إسرائيل دولة إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل وتآمر علينا الإتحاد الأوربى لأنه ظن أن حميدتى يستطيع أن يوقف تدفق اللاجئين لأوربا ودفعوا له المليارات خارج الدولة التى كانت كالعادة فى سبات عظيم فصارت أمواله أضعاف ما لدى الدولة بل للأسف (( قمامة )) أقصد حكومة القحالة إستدانت منه مليار ونصف دولار ،،،، ثم تآمرت علينا دويلة (( المؤامرات )) أقصد الإمارات العبرية (( أقصد العربية وماهى بعربية )) لأنه غازها كمل وبترولها نضب فتريد الإستيلاء على ساحل السودان على البحر الأحمر لتعمل فيه موانئ قدر ما تقدر لأنها إمتهنت التجارة ولأنها تريد العظمة والله سبحانه وتعالى لا يريد لها غير المهانة فقد طمعت فى أراضينا ومياهنا وذهبنا لذلك قررت أن تستعمرنا ولكى تصل لغرضها هذا إشترت تشاد وجنوب السودان وأثيوبيا ونصف ليبيا حفتر وكلفت الدعم الصريع بقيادة حميدتى بالإستيلاء على السلطة بالقوة و قتل أو إعتقال القائد العام للجيش السودانى العظيم بمعاونة العملاء والخونة الأنجاس المناكيد ناس حمدوك وعار مان والفكى وجعفر (( سلمت الأسماء )) ووجدى وفيصل وكل الزبالات النتنة من شخصيات الحرية والتغيير الباهتة ،،، و تآمرت علينا كل الدول الأوربية ألمانيا فرنسا بريطانيا وغيرها لأن حميدتى وعدهم بعد أن يصير الرئيس ستتدفق عليهم شحنات اليورانيوم والنحاس والذهب من حسب فهمه (( السودان الهامل ده )) ،،،،
لكن الله جند جنوده بأرض السودان الطاهرة القائد العام الفريق أول عبدالفتاح البرهان وسرية حرسه واللواء طيار طلال على الريح وطائرته الميج ٢٩ المخرخرة زيت التى لا يمكن أن يقودها طيار فى العالم غير طلال والعمداء الأبطال عمار صديق وعثمان كباشى بالفرقة التاسعة المحمولة جوا” و٢٥٠ فارس من فوارس المظلات بمنطقة كررى ،،،، فالقائد العام وسرية حرسه أبادو أكثر من ٤٠٠ من ملاقيط الدعم السريع الذى هجم بغتة” على بيت الأخ القائد بألفين ملقوط و ٢٠٠ تاتشر وفدوا الوطن بخمسة وثلاثون شهيدا” بالجنة إن شاء الله وطلال ركب الطائرة الخردة وفعل بها الأفاعيل لكنه دمر مركز القيادة والسيطرة للدعم الصريع وجعلهم فى اليوم الأول للحرب فى السهله لا إتصالات لا سيطرة لا قيادة لا تنصت لا صرف أوامر ،،، أما العمداء الأبطال الذان قادا معركة كررى الحقيقية (( ليس معركة كررى التى إنهزمنا فيها )) بمعسكر سركاب والتى أبادوا فيها كل من كان بالمعسكر ينوى السيطرة على القاعدة الجوية والكلية الحربية ومنطقة وادى سيدنا العسكرية ،،،،، بعد ذالك بدأت معركة الإستنزاف على مدار عام كامل بسلاح الإشارة والمهندسين والمدرعات وسلاح الأسلحة بالكدرو ومنطقة أمدرمان العسكرية ثم بدأت مرحلة الهجوم والإنطلاق والخروج والتحرير للعاصمة والجزيرة وكانت صفوف الشهداء تترى وقد تحملت القوات المسلحة والشعب المدنى كل التبعات والأعباء والفقدان لكل الممتلكات والأرواح ،،،،،،
لكل ما ذكر فإن بلادنا تحتاج لحكم قوى حازم قاصم يحكمه قانون الطوارئ والمحاكم العسكرية للحساب والعقاب بقيادة الفريق أول البرهان كرئيس للجمهورية ونائبا” أول له الفريق أول ميرغنى إدريس ومجلس شورى مختار من الحكماء الشرفاء العلماء نصفه من شيوخ العسكرية المتقاعدون ونصفه من أمراء المناطق المدنيين الشرفاء من الشمال والشرق والوسط والجنوب والغرب وحكومة مدنية تنفيذية ليس بها قحاتى أو بعثى أو شيوعى أو جمهورى أو ناصرى مع تجميد وحظر كامل لكل الأحزاب السياسية لعشرة أعوام يتم فيها الإصلاح العمرانى والإجتماعى والأخلاقى مع طفرات للتعليم والعلاج والزراعة والصناعة والخدمات من كهرباء ومياه وطرق ،،،،
عشرة أعوام يحاسب فيها كل من كانت له يد فى إندلاع الحرب ضد الوطن و يعاد إعمار ما تخرب ويبسط الأمن شاملا” فى ربوع الوطن وتعاد ثقة الشعب فى جيش واحد لا ثانى له وشرطة مدنية محترفة وجهاز أمن ومخابرات يحافظ على أمن وسلامة الوطن من العملاء والجواسيس والخونة ،،،،
هذا و الحمد لله رب الكون العظيم ،،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى