رأي

حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب: السعودية.. تركيا.. باكستان اتفاقية مكة.. اتفاقية السودان

التاريخ يعيد نفسه بعد عقود من الزمان تجرعت فيها الامة الاسلامية كل اصناف الذل والهوان لضعف الحكام وتشبثهم بالسلطة حتى قدموا الجزية وههم صاغرين للعجوز الاثن الاثم ترامب ليحموا ملكهم وسلطانهم بإنشاء واقامة القواعد العسكرية الأمريكية فى بلدانهم وبالاخص
دول المحيط الخليجي وليست زيارة ترامب الاخيره ببعيدة عن الاذهان فاقيمت له الاحتفالات الساهرة الماجنة وفتياتهم يتراقصن نصف عراة؛شعورهم منسدلة على اكتافهن لامتاع وصيهم الكافر ورغما عن كل هذا غادر خليجهم متابطا مليارات الدولارات على سبيل الهبات والهدايا وعقود شراء أسلحة لكنها فى الاصل هى الجزية الأمريكية المفروضه غصبا وقهرا على حكام دول الخليج ومع كل هذه الدفعيات وأداء فروض الولاء والطاعة الا ان ترامب وساسته سقطوا فى اول امتحان اثناء الحرب الإيرانية الغربية حيث تخلت امريكا تماما عن حماية حلفائها فى الشرق الأوسط امام الضربات الإيرانية وكرست كل امكانياتها لدولة الصهاينة ابنتها المدللة وزراعها الباطش فى المنطقة؛اى ان الحرب نشبت بين الكفر والاسلام ؛وكان لابد للمملكة العربية السعودية البحث عن حلف حقيقى يدافع عنها وعن مصالحها فكان ميلاد تحالف مكة المكرمة بينها وتركيا وباكستان اى انه تحالف اسلامى كامل الدسم مقوماته المال والقنبلة النووية والقوة العسكرية الضاربة فى جذور التاريخ واهم مخرجاته اى عدوان على دولة من أطراف الاتفاقية هو عدوان على الدول الاخرى.
نحن فى حروف مضيئة نرى ان السبب الرئيسى لهذه الاتفاقية هو التمدد اليهواسرائيلى اماراتى فى المنطقه الذى يعتبر مهددا حقيقيا لوحدة كل الدول العربية
# اتفاقية الدفاع المشترك بين دول القرن الأفريقي السودان _مصر_ليبيا الدبيبة _ارتريا ؛ فى تقديرنا ان الرقعة الجغرافية للجمهوريات الثلاث وارتريا منطقة ملتهبة جدا وثنا نيرانها يتصاعد من الاراضى الاثيوبية مما يشكل تهديدا للامن المائى لدول مصب نهر النيل باقامة عددا من السدود على روافده بدعم اسرائيلى وتاييد أمريكى وكذا مهددا اجتماعيا بتهجير حكومة ابى تحمد لاثنيات الامهرا والتجراى الى دول الجوار فيزيد من معاناتها وتجارة السلاح بواسطة حفتر
#كسرة:
عليه نناشد قادة دول القرن الأفريقي ان يحزوا حزو دول اتفاق مكة موقعين اتفاقية دفاع مشترك كقوه أفريقية ضاربة لصد اى عدوان يهدد امن واستقرار دول المنطقة
كسرة اخيرة:::هل نحتفى قريبا بمراسم التوقيع والتاسيس
دكتور مجدى سرحان
المحامى
غدا: فخامة رئيس مجلس السيادة استوصوا خيرا بقضاة السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى