رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ولايات كردفان إلي أين تتجه مؤشرات المستقبل؟..2

حركة طائرات الشحن القادمة من مطارات شرق ليبيا معلومة فقد بدأ الجسر الجوي منذ مايقارب الاسبوع بمعدل ثابت ثلاثة رحلات
لطائرات اليوشن تبدأ من الخامسة مساء حتي التاسعة والنصف لمطاري نيالا والفاشر المؤشر اعلاه
يتطلب عملا ضاغطا لإنهاء وقطع حركة الإمداد وحسنا أن تم اسقاط أحد طائرات
الشحن مساء أمس في هبوطها بمطار نيالا.

الشاهد أن محاور المليشيا الشمالية وخط الامداد شهدت ضربات مركزة أدت لمقتل عدد من القادة وفقدان مايتجاوز
(200) قتيل وتدمير عدد كبير من العربات خلال ال(72) ساعة الماضية في اتجاه وادي الكتر وشرشار والقاعة وتتحمل المليشيا كل ماجري من انتهاكات ونهب
في قري القاعة والكوكيتي وشمال عديد العريفية وكذا يتحمل بعض المحليين من أبناء المناطق وزر هذه الجرائم. فهل نري خطوات من الجيش تنهي رحلة عذاب المواطن؟

المؤشرات اعلاه في صياغها العام تعني أن ممولي المليشيا من الإماراتيين ومخطط الأحداث من الصهاينة يرمون بثقلهم للدفع بالجيوش النظامية لبعض دول الجوار للتورط مباشرة في حرب المليشيا فهل تعني الحشود التشادية علي الحدود خطوة لشراكة قوات النخبة في معركة الجنينة لصالح المليشيا؟

الاسئلة مشروعة في ظل حراك استخباري واسع يجري علي مستوي العمق الافريقي وفي حدود جنوب السودان حيث سقطت أحدي المروحيات الكينية التي كانت تقل عناصر استخبارات مختلفة

وتبدو وجهة الأحداث كمؤشر مهم تسير بمساران متوازيان دعم
المليشيا وابقاء زخمها علي السطح وكذلك إعانة قادة الحركة الشعبية علي تجاوز صراع الاطورو الذي دخل اللحم الحي حيث يشكل الاطورو وهيبان والاما وهم من المحسوبين علي الكتلة الصلبة للحركة الشعبية والجيش الشعبي مما جعل الصراع يأخذ طابعا حادا أجبر مقاتلو الحركة إلي الانسحاب من كاودا والتوجه نحو طبانجيا وتنقولي والجقيبه والمجموعات المذكورة تشكل عصب المجموعات المسيحية التي تشكل مع مجموعات أخري الكتلة الصلبة للجيش الشعبي.

ولكن من واقع المعارك وميادينها استطاع الجيش هزيمة المخطط وتكبيد الممولين خسائر فادحة في الامداد ولوجستيات الميدان وكلف الممول مليارات الدولارات لسداد كلفة المقاتلين من المرتزقة الكولمبيين والاوكرانيين وبقية المرتزقة الافارقة فهل يغير
الجيش من خططه ويلعب خارج الصندوق مع دول الجوار؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى