فؤاد نصري يكتب : ترقيات مساعدين الشرطة.. عدالة لم تكتمل (3_1)

مايدور في اضابير الشرطة من قضايا منسوبيها فيما يختص بالحقوق تعدت مرحلة الهمس واضحت أحاديث معلنة لاينطبق عليها قول السر في محل السر والجهر في محل الجهر وأقرب نموزج يحتذي به زيادة الأجور التي اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتفصيل زيادة المرتبات من رتبة الجندي حتي رتبة المساعد وخلاصة القول أن مايدور في كواليس الشرطة متاح للعامة واخرها مظلمات ترفيع المساعدين علي الميديا.. وبغض النظر عن اصل القضية و تعجيزية شروط الترقي التي ملأت الافاق وعلم بها القاصي قبل الداني تلاحظ التكدس في رتبة المساعد بالمقارنة مع رتب الصف الاخري وعدة تساولات هنا قد تفرض نفسها هل العدد الكبير في رتبة المساعد يتناسب مع اصل القوة.
بكل مؤسسة سوي إن كانت مدنية أو عسكرية ادارات مختصة بالموارد البشرية والتخطيط والبحوث.. فهل عقدت تلك الإدارات بالشرطة سمنارات او ورش لخلق نوع من التوازن في الرتب العسكرية بما يتماشي مع الهيكلة الادارية بالشرطة لفك الاختناق في الرتب وخصوصا في رتبة المساعد شرطة التي اضحت تعاني من الترهل.. وأول مايتبادر للذهن ان التكدس قد يكون نتاج لخلل اداري اذا ماتمت المقارنة بالقوات النظامية الاخري نجد ان التناسق في الرتب متوازن ومتباين في شكل القوة علي عكس قوات الشرطة ففك الاختناق في رتبة المساعد اضحي ضرورة لافراغ التكدس واتاحة فرص الترفيع لرفع الروح المعنوية وتحقيق المكاسب علي مستوي الأداء واحترافية المهنة.
كسرة
في حديث ليس بالهمس ولا بالجهر المعلن ثمة تعليقات للجالسين علي قارعة الطرقات والراكبين علي ظهر مركبات النقل العام ( المواصلات) والجالسين علي ارائك بائعات المشروبات الساخنة من محبي حب الاستطلاع وهم كثر واحدة من تعليقاتهم ( صولات الشرطة ديل بقو كتار)
كسرة ثانية
أحد ظرفاء المدينة من كثرة ماوقعت عينو علي حاملي رتبة المساعد قال مشتاق لي شوفة وكيل امباشة او امباشة او جاويش اوبك جاويش مضيفا في تعليقه ماشة علي انو تبقي حبة نادرة.
كسرة اخيرة
حتي القطيع متباين علي مستوي اللون والطول والعرض والوزن…







