حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب استقيل يا جبريل دولار.. ريال.. شيك سياحى

بعد انهيار وفناء نظام الرئيس جعفر محمد نميرى ودخول الدولة السودانية عهد الديمقراطية الثالثة سيئة التاريخ ؛كنا فى حينها على اعتاب المرحلة الثانوية بمدرسة جمال عبد الناصر الواقعة على اجمل شوارع الخرطوم عند تقاطع الجمهورية وعلى عبد اللطيف حتى كنا نصنف بابناء المصارين البيض. فى هذا الزمان كنا نجوب كافة ربوع الخرطوم مشيا على الاقدام واحيانا حتى ام درمان الأنيقة المرصعة بحلى التاريخ وجماله وعبق واصالة اهلها؛رغما عن اننا كنا طلابا يافعين لكننا كنا نعيش عيشا رغدا كالاثرياء؛ كنا نشرب و نتناول بعض الوجبات على شفا حوض السباحة بالفندق الكبير مصحوبا بكاسات من عصير المانجو او غيره وكانت زنتها قرابة اللتر؛ #مادعانى الى كتابة هذه المقدمة الازمة الاقتصادية الطاحنة التى تمر بها البلاد التى فاقت التصور والخيال ؛الشعب الان لايعيش تحت خط الفقر بل يعيش فى قبره وهو صابر ورابط على بطنه من اجل الحفاظ على وحدة البلاد ومامرت به من حرب لعينة قضت على ماتم بنائه منذ الاستقلال.
#كنا يافعين نجوب الخرطوم ففى الشارع الذى يقع شرق الجامع الكبير ممتدا حتى شارع الجمهورية كان يقف تجار العملة عازفين على سيمفونية دمار الاقتصاد الوطنى بقولهم دولار, ؛ريال؛شيك سياحى؛دولار؛ريال؛شيك سياحى؛حاملين العملة السودانية بايديهم جهارا نهارا التوجس على وجوههم ؛,فى حالة كر وفر مع عدوهم اللدود الاجهزة الامنية ورغما عن كل هذا الا ان الحياة كانت رغدة وكريمة, ادمية وانسانية المواطن كانت من اولويات الدولة؛كل هذا لان نظام ثورة مايو ترك ارثا اقتصاديا ضخما تدهور بحكم البيوتات والسادة لان المواقع والوزارات وليت لأصحاب الولاءات وابعدت الكفاءات.. ها هو التاريخ يعيد نفسه الان المناصب تولى بالاتفاقات وعلو صوت الكلاشات والدوشكات وامتطاء ظهر التاتشرات
#كسرة:::لماذا جبريل متمسك بوزارة المالية بدعوى انها من بنود اتفاق جوبا؛,باضطلاعى على اتفاقية جوبا لم اجد فيها نصا ولابندا يحدد وزارات بعينها للحركات الموقعة على الاتفاق ؛
,,* التمسك بوزارة المالية مع ايماءات رئيس الحركة باشارات توحى بان اتفاق جوبا لايمكن تعديله والمساس به خط احمر اى بمفهوم المخالفه اما وزارة المالية او الخروج من الحكومة وهذا يعنى الرجوع إلى الى ماقبل التوقيع على الاتفاقية؛,نحن فى حروف مضيئة نرى ان الاتفاقية ليست مقدسة ولاديمومة لها فالاتفاق السياسي يعدل وفقا لمصالح البلاد والعباد وليست لخدمة افراد او مجموعات.
##كسرة::منذ ولاية جبريل لوزارة المالية استفحلت الأمراض المزمنة بالاقتصاد حتى وصل الامر الى عدم تشخيص مشرحيه الى هذا الداء العضال.
*هنالك عقود تنقيب عن الذهب مع شركات ودول اجنبية طويلة الاجل تمتد ل25 سنة وأكثر يصل انتاجها الى 70طن فى العام نصيب حكومة السودان لايتعدى ال3% فاى دور قامت به وزير المالية لمراجعة وتعديل تلك العقود ام ام ام ام ام.
*الدولار مقابل الجنيه السودانى وصل الى 7800حسب تداول السوق الموازى ليوم الخميس؛
:,اخيرا:
ياجبريل استقيل استقيل استقيل
لقد هلكنا لقد هلكنا
*فخامة رئيس مجلس السيادة
كلنا فى صف الوطن والقوات المسلحة ومعركة الكرامة كانت بينة امام ناظريكم كشفت عن مدى تلاحم الشعب معكم وحبه لكم.
اقيلوا حكومة دكامل؛استعينوا بالكفاءات لا باصحاب الاتفاقات
دكتور مجدى سرحان
المحامى








