رأيرياضة

دأزهري بشير احمد يكتب :اهمية الشباب والرياضة                

دأزهري بشير احمد يكتب :اهمية الشباب والرياضة

 

*مقدمة*

 

 

نحن شعب السودان الطيب اذ نستشرف مستقبل جديد ، بعد عودة الامل للشباب والشعب ، بانتصارات اثلجت صدورنا، وكانت هذه الانتصارات والفتوحات جاءت في وقت تسعي فيه دويلة الشر والدول الأفريقية التي قبضت رشاوي للتأييد والاعتراف بحكومة افتراضية، والتي اصبيت بخيبة امل ۔ المخطط كبير ، يتطلب وحدة الجبهة الداخلية ، واصبح العملاء كتار ، داخليا وخارجيا ۔۔ الشئ المحزن هو ان نشاهد رجل مثل برمة ناصر ، بلغ من العمر عتيا ! وهو اليوم يقود اكبر حزب في السودان ، ليقف بجانب من يدعون باسقاط دولة 56 ، وللاسف الشديد ، الامام المهدي كان احد صناع النصر ، لطرد المستعمر ۔ ياتي اليوم احفاده ليقودة ثورة ضد ما اسسه الامام !!

*سعادة الرئيس البرهان*

 

 

نهمس في اذن البرهان ونقول له عليك بالتقرب مع الشباب ، انهم لن يخزلوك ، كما خانك حميدتي ! ذلك الخائن الذي فتحت له الدولة خزائنها ، ثم جاء فغدر وخان من احسنوا ضيافته ،سعادة البرهان عليك بالشباب فلن تحزن ‘ الشباب هم الحاضر اليوم ، وكل المستقبل ۔۔

 

*الشباب يواجه تحدي جديد*

 

ظلت دويلة الشر تحت وطئت للاستعمار الماسوني، ظل الشباب يترقب ويتابع تحركات مجموعة قحت تقزم ، وبعد فشل تشكيل حكومة منفي عبر عملائها (قحت ‘ تقزم )

والتي كان مقرر اعلان الحكومة الافتراضية ، من العاصمة الكينية نيروبي ، في قصر جيمي كينياتا ۔ وهنا نشيد بجهد السفير علي يوسف وزير الخارجية ، الذي كان في زيارة للرئيس الكيني ، وتم الاتفاق علي عدم السماح لأي مجموعة متفلته مثل تقزم، بعدم السماحة لهم باقامة اي نشاط! وبالفعل رفضت الحكومة الكينية بعدم عقد اي اجتماع

 

*الاهتمام بالشباب ضرورة*

 

ضرورة الاهتمام بالشباب والرياضة ، ولابد من اعادة تأهيل كل من تضرر من الحرب والعدوان على بلدنا.

 

السودان يواجه تحديات جسيمة ما الله به عليم. والحرب دمرت كل شئ ، ويتطلب الأمر عمل دراسات وخطط للتنمية البشرية المستدامة ، وإعادة وبناء ما دمرته الحرب .

 

*أهمية الشباب والتنمية المستدامة*

 

وبالتالي تأتي أهمية الشباب في عمليات التنمية المستدامة للموارد الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والشبابية والرياضية.

 

الشباب قوة رئيسية للتنمية المستدامة وعوامل رئيسية للتغيير الاجتماعي والنمو الاقتصادي والابتكار التكنولوجي.

 

يحرز الشباب تقدما في عِقد العمل بدايةً من الدعوة إلى اتخاذ إجراءات مناخية عاجلة، ووصولًا إلى معالجة عدم المساواة والتحيزات المبنية على النوع الإجتماعي من أجل أهداف التنمية المستدامة.

 

*علاقة الشباب بالتنمية المستدامة*

 

أربعة أمور تحتاج لمعرفتها

حول علاقة الشباب بأهداف التنمية المستدامة.. الشباب قوة رئيسية للتنمية المستدامة وعوامل رئيسية للتغيير الاجتماعي والنمو الاقتصادي والابتكار التكنولوجي. يحرز الشباب تقدما في إجراءات مناخية عاجلة، ووصولًا إلى معالجة عدم المساواة والتحيزات المبنية على النوع الإجتماعي من اجمل أهداف التنمية المستدامة.

 

1.الشباب هم أبطال العمل المناخي

يلعب الشباب دورًا رئيسيًا في معالجة تغير المناخ. إنهم يشكلون غالبية السكان في العديد من البلدان ولديهم وعي بيئي قوي ومتزايد. ، قام الشباب بأنشطتهم المناخية على الإنترنت، معربين عن إيمانهم بأن الحفاظ على كوكبنا هو شرط مسبق لتقدم المجتمعات وازدهار الاقتصادات.

 

2.الشباب هم المدافعون عن المجتمعات الشاملة

يتحرك الشباب على أرض الواقع من أجل مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة تطلعًا إلى عالم يتم فيه توزيع الفرص بالتساوي. إنهم يساهمون في مجتمع شامل خلال الحرب كمستنفرين متطوعين وعاملين في مجالات مختلفة منها الرعاية الاجتماعية، وسد الثغرات اثناءالحرب ومساندة مجتمعاتهم. وتقوم المنظمات الشبابية بتوجيه أنظار صانعي القرار إلى احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا وتدير حملات حول التربية الوطنية.

 

3.الشباب يحاربون الأعداء :

الدفَع والدعم والاسناد في النشاط العسكري أثناء الحرب بعدد مليون من الشباب إلى اسناد القوات المسلحة في حرب الكرامة السودانية . فتصاعدت جهود الشباب وإسهاماتهم في مجتمعاتهم من خلال الانخراط في الحرب وبالتالي في التنمية ، والمساعدة في القضاء على المتمردين من مليشيا جنجويد الدعم السريع.إن عملهم هذا يُعد ضروريًا ليس فقط من أجل استدامة الأمن والسلم، ولكنه ساعد أيضًا في معالجة بطالة الشباب والفقر والهجرة.

 

4.الشباب من أجل الصحة الجيدة والرفاهية

ساعد الشباب العاملون في قطاع مختلفة مثال الصحة في مجتمعاتهم من خلال رفع أصواتهم مطالبين برعاية فعالة ومنصفة وبالاستجابة الصحية العاجلة في الطوارئ، وفي بعض الأحيان هم يقدمون ذلك. كما يستخدمون خبراتهم ووقتهم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الصحة ، وتحسين الوصول إلى الاختبارات المنقذة للحياة، والمساعدة في تاهيل المتضررين من الحرب .

 

في كل عام، يساهم القادة الشباب من جميع أنحاء السودان في تحقيق أجندة من خلال مشاركة أفكارهم الجماعية وحلولهم وابتكاراتهم في الاقتصاد والمجمع .

 

جميع المتطلبات التي من شأنها تفعيل وتنشيط الحركة الشبابية والرياضية وخطة تأهيل المرافق الرياضية المتضررة جراء الحرب والعدوان، ونشيرا إلى معوقات استمرار النشاط الشبابي والرياضي وكيفية التغلب عليها.

 

*دور الشباب في البناء*

 

دور الشباب في بناء مجتمعات ريفية وحضرية مستدامة وقادرة على الصمود” بمشاركة أكثر من خمسة مليون شاب وشابة في التغيير والإعمار .

 

مشاركة الشباب في القضايا المتعلقة بأجندة التنمية المستدامة التي اتفق قادة العالم على تحقيق أهدافها .

وشددنا على ضرورة أن يتبنى شباب السودان التنمية المستدامة لمرحلة مابعد الحرب ، لضمان مستقبل واعد ونجاح.

كما يمكن الاستفادة من ، الأخطاء المتكررة الماضية .

 

ويقدر عدد الشباب في العالم بمليار وثمانمئة مليون شخص،

والسودان فيه نسبة الشباب أكثر من 60% ليمثلوا أكبر جيل شباب في التاريخ.يواجه الكثيرون منهم تحديات فريدة، ولا سيما في هذه الحرب ، مثل ارتفاع معدلات البطالة قبل الحرب وعدم الحصول على التعليم الجيد وانعدام المساواة بين الجنسين وغير ذلك من التهميش والحرمان الاقتصادي والاجتماعي.وعلى الرغم من كل تلك التحديات، يقوم الشباب بالمساهمة بشكل مفيد بأفكار وقرارات من أجل تنميتهم وتقدمهم، لما لهم من دور إيجابي كعناصر رئيسية في التنمية.

إن القرارات التي يتخذها الشباب في حياتهم اليومية تؤثر على إمكانيات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

ونأكد على أهمية أفكار الشباب وابتكاراتهم لتحقيق تلك الأهداف.

نشير إلى أن هذا عمليات المنتديات الشبابيه المستمرة من الان وقبل انتهاء الحرب . وتفعيل منابر الشباب للمشاركة في حوارات مع بينهم ومع القيادات السياسية وزعماء القبائل والإدارة الأهلية والحكومة والأعضاء في المجلس السيادي ، ومناقشة أطر السياسات العامة وتشجيع النهج والمبادرات المبتكرة والمؤسسية من أجل النهوض بخطة تنمية الشباب على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية بغية إيجاد حلول للتحدي العالمي المتمثل في تعزيز القدرة على الصمود والتنمية المستدامة

وسيتيح ذلك لممثلي الشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم، وتقاسم وجهات النظر، والتفكير معاً في قضاياهم الشبابية، فضلاً عن الدور الأوسع للشابات والشباب في عملية التمكين وتعزيز التنمية المستدامة.

 

*أسئلة*

لماذا يهتم الشباب بالتنمية المستدامة؟

 

للشباب طموح  لتقديم وجهات نظر جديدة، غالبًا ما يكون لدى الشباب معرفة مباشرة ورؤى حول القضايا التي لا يستطيع الكبار الوصول إليها .

 

إن الشباب هم الأكثر فهمًا للمشاكل التي يواجهونها ويمكنهم تقديم أفكار جديدة وحلول بديلة.

 

*الشباب وتحقيق التنمية*

۔ *المحور الاول*

 

تعزيز القيم الوطنية والسلام الاجتماعي.

 

۔1. برامج ثقافية وتراثية للشباب.

دعم الفنون والموسيقى والمسرح كوسائل لتوحيد الشباب.

إطلاق مهرجانات شبابية تعكس التنوع الثقافي في السودان.

توظيف الإعلام الرقمي لنشر الوعي الثقافي والوطني بين الشباب.

2. تعزيز الروح الرياضية ومكافحة العنف .

تنفيذ حملات توعية لمكافحة التعصب الرياضي.

إنشاء لجان للتصالح الرياضي وتعزيز الروح الرياضية بين الفرق والمشجعين.

دعم مبادرات المصالحة عبر الأنشطة الرياضية في مناطق النزاعات.

*المحور الثاني*

 

الحوكمة والإدارة الفعالة للقطاع. 1.الإصلاح المؤسسي والقانوني مراجعة القوانين والتشريعات المتعلقة بالشباب والرياضة.

تطوير القانون واللوائح التي تنظم وتعزز الحوكمة الرشيدة في الأندية والاتحادات الرياضية.

تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة المؤسسات الرياضية.

 

۔ *المحور الثالث*.

 

تعزيز ونشر ثقافة الاداب والفنون والتراث والفلكلور .تفعيل دور مراكز الشباب . نشر وتطوير المكتبات الالكترونية .

فتح بابا مشاركة الشباب في المؤتمرات الشبابية داخليا وخارجيا . من تاهيل الشباب ۔۔

 

*اخيرا*

 

قضية الهوية التي ظلت حاضرة في كل أزمات السودان السابقة والحالية ،وبقدر ما ارتبطت قضية الهوية بتاريخ وثقافة وتراث وفنون الشعوب ، فهي ترتبط أيضا بحقوق الأرض التي تعيش عليها الشعوب والمجتمعات المحلية المكونة لأية دولة. فالأرض لدي الشعوب المعتزة بنفسها هي مصدر عزتها ، ومحفظة لتأريخها وثقافتها ، والقاعدة المواردية لإقتصادها وسبل كسب عيشها الكربم ۔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى