رأي

كابتن هيثم مصطفى مغردا : آن الأوان، لا للمجاملة، لا للسكوت

آن الأوان لتغيير النظام الرياضي في السودان بالكامل، من الجذور لا من الزينة، من الفكرة لا من الوجوه.
آن الأوان أن أقولها بصوتٍ عالٍ:
اتحاد كرة القدم بصيغته الحالية أصبح جزءاً من الأزمة لا أداة للحل.
انتخابات تُدار بالفساد،نتائج تُحسم قبل فتح الصناديق،
شخصيات محفوظة، مكرّرة، مستهلكة،جلست على صدور الرياضة السودانية سنواتٍ طويلة،فأقعدتها، وأضعفتها، وأخرجتها من التاريخ القاري والدولي.
الإصلاح الرياضي يجب أن ينطلق من تعديل قوانين الانتخابات يجب سن قوانين صارمة وعادلة وقابلة للدفع بالرياضة السودانية للأمام بمنافسة عادلة وشريفة وقانونية لا يخترقها سرطان الفساد.
بينما العالم يتقدم،نحن ما زلنا نناقش البدائيات،وما زلنا نحكم الرياضة بعقلية (الشلليات) و”المصالح” لا بعلم الإدارة ولا برؤية التطوير.
نعم… نريد دماءً جديدة.
شباباً يفهمون أين وصلت كرة القدم عالمياً،
يفهمون الاحتراف، الحوكمة، التسويق، الاستثمار،
لا من يعتقد أن إدارة الرياضة وراثة أو غنيمة.
التجنيس ليس حلاً للفشل،ولا ستاراً لإخفاء عجزنا عن بناء اللاعب المحلي.
يُستثنى فقط ما يخدم المنتخب الوطني فعلياً،
لا ما يخدم أسماء وأندية ومصالح ضيقة.
الإصلاح الحقيقي يبدأ من الدولة:
على الدولة المساهمة في تأسيس أكاديمية وطنية داخل السودان،أكاديمية حقيقية لا لافتة،ويُستجلب لها خبراء دوليون للإشراف والتأهيل ،حتى تساهم في تطوير المدربين و الاداريين و يُبنى اللاعب السوداني بعلم لا بالصدفة،وبمشروع لا بالمزاج.
الرياضة ليست ترفاً،هي أمن قومي ناعم،وواجهة دولة،
وصوت شعب.
وأنا هنا أفتح الباب للجميع:
للصحفيين،للخبراء، وللعقول النظيفة.
أستأذنكم أن تكتبوا مقترحاتكم،ضعوا خططكم، قدّموا أفكاراً قابلة للتنفيذ، لأن التغيير لن يأتي من شخص واحد،بل من وعيٍ جماعي يرفض أن يُدار الوطن والرياضة بالفساد.
السودان يستحق أفضل من هذا.
والرياضة السودانية تستحق أن تُولد من جديد،
نظيفة، شابة، عادلة، وقادرة على المنافسة.
التغيير حق لهذا المجتمع الرياضي ، وليس ترفاً.
هذا البوست ليس للنواح، بل لفتح نافذة أمل حقيقية.
الرياضة السودانية ليست مزرعة وراثية لأحد، وكراسي الاتحادات ليست غنائم حرب باردة.
الاهتمام بالبنية التحتية، وتأهيل الاداريين والفنيين والحكام للارتقاء بمستوى اللعبة في السودان
تقوية الدوري الممتاز وضع اللوائح و القوانين التي تساهم في الارتقاء بمستوى الرياضة في السودان فهذا الشعب يستحق الأفضل وهو شعب محب للرياضة بصورة أبرز في المنطقة كلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى