حوارات وتقارير

هيئة نظافة محليّة كرري تواصل جهودها المكثفة لنظافة البيئة.. دعوة مجتمعية لتغيير السلوك الخاطئ نحو “كرري نظيفة وخالية من الأمراض

​أمدرمان – هيئة نظافة محلية كرري

​تواصل هيئة نظافة محلية كرري جهودها الحثيثة وبرامجها اليومية الرامية إلى الارتقاء بالوضع البيئي والصحي في مختلف مناطق المحلية، مؤكدةً عدم توقف خططها الاستراتيجية وبرامج التوعية التي تُعد الركيزة الأساسية لدفع العمل نحو الأمام. وفي ظل استمرار هذه الجهود الرسمية والميدانية، يبرز التحدي الأكبر المتمثل في السلوكيات الفردية الخاطئة لبعض المواطنين تجاه التعامل مع النفايات، مما يفرض ضرورة تبني استراتيجيات فعالة لإحداث تغيير جذري في الوعي المجتمعي يضمن استدامة النظافة والصحة العامة.

ولكن من اهم النقاط ​
تغيير السلوك الخاطئ

وذلك لايمكن ان ينفذ الا بالشراكة المجتمعية الفاعلة
​إن إحداث تغيير حقيقي ومستدام في السلوك الخاطئ لبعض المواطنين يتطلب تجاوز الأساليب التقليدية المباشرة إلى منهجيات علمية ومجتمعية متكاملة. ويُعد الأسلوب الأمثل لتحقيق ذلك مبنياً على المحاور التالية:
تكثيف ​التوعية َالارشادية الميدانية المباشرة، تنظيم زيارات منزلية ولقاءات مجتمعية عبر لجان الأحياء والمراكز الشبابية لتوضيح الأضرار الصحية والبيئية المترتبة على رمي النفايات عشوائياً.
و​تفعيل القوانين واللوائح الرادعة وتطبيق العقوبات الفورية بحق المخالفين بالتنسيق مع الجهات الرقابية ، وذلك
لضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية وعدم التهاون في صحة المجتمع.
والاستفاده من
​القدوة الحسنة والمبادرات الشبابية. بالاضافة لإشراك رموز المجتمع والأعيان في قيادة حملات نظافة تطوعية تعزز ثقافة الحفاظ على البيئة من واقع المسؤولية الوطنية والدينية.
و​توفير البنية التحتية الملائمة وذلك بتسهيل عملية التخلص الآمن من النفايات وتوفير الحاويات الكافية في الشوارع والأحياء، ليتمكن المواطن من أداء دوره بسهولة ويسركما ان هنالك
​تحديات كبيره أمام العمل البيئي
​تواجه هيئة نظافة محلية كرري تؤثر على سرعة إنجاز أهدافها بالكامل، ومن أبرزها:
​القصور السلوكي وذلك من خلال استمرار بعض الممارسات السلبية من قبل قلة من المواطنين في رمي النفايات خارج الأماكن المخصصة لها وفي أوقات غير مناسبة.
مما يؤثر سلبيا ​بالضغط على الآليات نتيجة لزيادة كميات النفايات مقارنة بالإمكانيات المتاحة وذلك يعزي للتوسع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة في المحلية.
ايضا ​ضعف الالتزام بالمواعيد وعدم تقيد بعض الأحياء بالمواقيت المحددة لإخراج النفايات، مما يعرقل خط سير آليات النظافة.
وفي الختام
​تؤكد هيئة نظافة محلية كرري أن الوصول إلى بيئة مثالية خالية من الأمراض ومستدامة لا يمكن أن يتحقق بجهود الجهات الرسمية وحدها، بل يتطلب تضافراً حقيقياً وتكاملاً واعيًا بين الجهود الحكومية والمجتمعية وإن غرس ثقافة “البيئة السليمة مسؤولية الجميع” هو المعبر الإجباري نحو “كرري نظيفة ومعافية”،
لذاتهيب الهيئة بكافة المواطنين الالتزام بالضوابط البيئية لتظل كرري نموذجاً زاهياً للصحة والنظافة والجمال.

​إعداد: سنية إبراهيم أحمد محمد
هيئة نظافة محلية كرري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى