رأي

كل الزوايا عبدالرحمن دقش يكتب :( بلدوزرات الشفشفة للمصادرات وإزالة التمكين !!)

قبل دخول مسرحية فساد عمليات المصادرة في إزالة التمكين المحلولة والتي كان علي راسها الفريق اول ( ياسر العطا ) وإستقال وترك المركب لبقية بلدوزرات شفشفة المصادرات والسؤال يظل قائما لماذا كل هذا الصمت المريب من المقدم شرطة ( عبدالله سليمان ) لسنوات وأخيرا ظهر الشفشفة وهل كان المقدم شرطة يعلم ماخفي أعظم ولماذا استقال الفريق أول ياسر العطا ؟!!
عندما إشتعلت ثورة ديسمبر 2018م المجيدة كانت فرح الشعب لا يوصف وتوقع المواطن ( محمد احمد ) ان الشفشفة قد ولت وان الأمن سيكون الزاد والملاذ وان الجمعيات واللجان والحكومات سوف تقضي علي الفساد الذي كان وسوف تمارس ( ليلة القبض ) وليس إزالة التمكين لان لجنة التمكين مصابة بداء الشفشفة وقد نسي حكام السودان حكايات فض الإعتصام وتملص الدعم السريع والجيش من الجريمة وسكتت ( قحت ) واستولت علي كل التعيينات وما ظهر منها وما بطن وتكاثرت جماعات اللجان والتي لا تعرف مصالح الدولة وكانت من المستحيلات وفشلت الدولة في كل الاختيارات وفشل الحكم الذي أصبح أصعب من عملية جراحية التي يجريها جهابذة الطب ولكن لو كانت اللجان من المستقلين لما حدث الإخفاق والفشل !!
ليت جماعة ( قحت ) قد تابعوا قولة ( مهاتير محمد ) رئيس دولة ماليزيا ( السابق ) الذي قال لشعبه ( أهم درس تعلمته من سياسة الحكم أن مشاكل الدول لا تنتهي لكن علاجها جميعا بدايته التعليم والتعلم ) !!

كانت أول اللجان هي لجنة إزالة فساد التمكين وبكل أسف بعد مرور سنوات علي حرب ديسمبر المجيدة ولحاجه في نفس يعقوب أعلن المقدم شرطة ( عبدالله سليمان ) وذكر الفساد المرعب من لجنة إزاله التمكين والذي تفوق علي ممارسات النظام البائد وأعلن التفاصيل وبعدها ذكر إنه تم تهديده. ولكن يا سيادة المقدم لماذا طال الصمت وهل الثورة المجيدة قد ازيلت من شباب اليوم أم أن حرب ابريل 2023م اصبحت هي الملاذ ؟!!
يا سيادة المقدم شرطة عبدالله سليمان لو كنت تتابع عمود ( كل الزوايا ) بصحيفة ( الاهرام اليوم ) قبل سنوات وثورة ديسمبر 2018م في عظمتها لقد اشرنا لفساد لجنة محاربة إزالة التمكين الواضح الفاضح وكانت بداية المعركة بين ( وجدي صالح ) عضو اللجنة ووزير المالية ( جبريل ابراهيم ) وقد اعلن وجدي تسليم وزارة المالية ملايين الدولارات من المصادرات وفي الحال كان رد وزير المالية إن وزارة المالية لم تستلم ( دولارا ) واحدا من لجنة محاربة فساد إزاله التمكين ولم يرد وجدي وصمت دهرا ولم يدافع عن الخزي والعار وطالبنا من لجنة ازالة التمكين اللقاء ( بالتلفزة ) بقناة السودان الفضائية مع جبريلو ابراهيم وانسحب وجدي وهرب وأنها بلا شك. بلدوزرات شفشفة المصادرات التي تمت في الخفاء ووزير المالية أخر من يعلم !!

أعتقد أن وجدي صار مثل المريض النفسي الذي كان يمشي المسجد عند كل صلاة وهنا فرح الطبيب النفسي وظن انه يمشي للصلاة وهذا هو العلاج التام ولكن رد عليه المريض إنه يذهب إلى المسجد و( يلخبط ) الجزم والشباشب التي توضع خلف الأبواب واثناء الصلاة يجلس بعيدا بالخارج ويراقب المصلين عند الخروج وهم في انشغال في ترتيب الاحذية والشباشب وفي صعوبة يتم الجمع وهنا المريض في سعادة وافراح ويرتاح نفسيا. !!

أفتكر يا لجنة ازالة التمكين ما فعله المريض النفسي هو نفس الذي تقومون به عند مصادره ما تركه النظام البائد وخاصة أن في اللجنة جماعة قطاع الطرق والشفشفة ومنهم صلاح مناع ووجدي صالح وايهاب الطيب ومنقه سليمان و..و..و ..!!

خلاصة الكلام لقد وضح لشعب السودان ان المصادرة التي تمت لم تدخل خزينة وزارة المالية بل تم توزيعها إلى أن مصادره 60% من الأموال في جيوب ( قحت ) و 40% لحمدوك بمجلس الوزراء لانشاء شركة إستثمارية لصالح الوزراء وهل هذا هو انقاذ إقتصاد الوطن وإنقاذ الشعب من صفوف الرغيف وغلاء الاسعار ؟!!
اما صلاح مناع اغني الأغنياء واللص والحرامي وقائد الشفشفة كان هو المسؤول الأول من التوزيع المباشر في تلك اللجنة وبكل حزن إنه سلم الدعم السريع الكثير من المواقع الهامة في الخرطوم وبحري والمباني والأماكن الهامة ومنها مصادرة املاك رجل الاعمال ( فضل محمد خير ) واستطاع وجدي وايهاب الطيب بناء مكاتب ومنازل لحزب البعث في الخرطوم وهكذا سارت امور لجنة ازالة فساد التمكين وعلي عينك يا تاجر !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى