دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب :سجدة النبلاء العظماء بكاء العملاء

دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب :سجدة النبلاء العظماء بكاء العملاء
نميرى:::البشير:: :البرهان:::كامل
سجدة وحنان ياناس
رغما عن رايئ المسبق الواضح والصريح الذى افردت له بحثا باشكالاته ونتائجه وتوصياته العلمية فى ان لا يولى علينا ايا من حاملى الجنسيات المزدوجة مكلفا باى من المواقع السيادية او الوزارية لاصابة وطنيته برزاز مجنسى الاباء الجدد وتوجسى تنفيذه لاجندتهم التى تعصف بالسودان حاضره ومستقبله ومازاد رعبى بعبوص حمدوك العميل الدخيل فى خاصرة الشعب السودانى الذى سبب جرحا غائرا لن يندمل مهما طال الزمان بأئعا وهاديا لثروات هذا الوطن الابى قاتلا لشعبه الصامد حتى يرضى سادته ويسدد فاتورة تعينه ليقود سفينة تفكيك وتفتيت تراب السمر الى دويلات هو وزمرته العرمان وسلك الوسخان وبرمه الخرفان والمامورة عديمة البوخان وام نخرة المافيها شبه النسوان وود الفاضل السجمان عميل اب كيعان وال نهيان وبيعهم يتم على روؤس الاشهاد دون ان تغمض عينهم اويطرف جفنهم فحملوا اموالنا واوزارهم الى ارض الهنود الحمر مقدمين فروض الولاء والطاعة معترفين بجرما لم يرتكبه الشعب السودانى ولاحكوماته الاوهو تفجير المدمرة كول والسفارة الأمريكية بتنزانيا فسلموا ادارة بايدن وهاريس مئات الملايين من الدولارات تعويضا عن جرم فى مخيلتهم الهالكة وعقولهم البالية.
#ماهى الا ايام قلائل وقبل ان تجف كاسات خمر نبيذهم بحدائق البيت الابيض وحانات واشنطن وكلفورنيا اصدرت المحكمة العليا الأمريكية بنيويورك قرارها ببراءة السودان من التهمة المنسوبه اليه بتفجير المدمرة والسفارة سالفتى الذكر اذن الرجل دفع صكوك الغفران.
## تاريخ السودان ملئ بسجدات زعمائه الابرار الأخيار حبا وعشقا وولها لترابه و عبق تاريخه الذى كتب بدماء الابطال الاحرار فكل سجدة تحكى وتعبر عن موقف يجسد معنى الوطنية و الانسانية ومنها على سبيل المثال لا الحصر::–
**السجدة الاولى:: سجدتى الرئيس القائد الملهم المشير جعفر محمد نميرى رحمة الله عليه الاولى بمطار الخرطوم عندما عاد الى الوطن من منفاها الاختيارى بقاهرة المعز سجدة شكر وحمدا لله على عودته وحينها قال الان اطماننت بان جسدى سيوارى ارضا ولدت فيها واموت عليها فبكى الحاضرين من جماهير المستقبلين الثانية عند دخوله ملعب استاد الهلال فى حضرة رئيس الجمهورية الاسبق المشير عمر حسن احمد البشير الذى وقف محييا اياه احتراما وتادبا للتقاليد العسكرية.
**السجدة الثانية::–سجدة الرئيس المجاهد المشير عمر حسن عند تحرير الناصر وتوريت وهذه كنت حاضرا لها بالقيادة العامة للقوات المسلحة لاننى كنت ضمن فيالق المجاهدين الذين دحروا تمرد قرنق ورفاقه وليست هى الوحيدة لان كل حياته كانت ركوعا وسجودا قياما والناس نياما.
**السجدة الثالثة::– سجدة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة قائد العبور والانتصارات على ارض القصر الجمهورى بعد تحريره بدقائق معدودة وطرد المليشيا الغادرة ممتنا شاكرا حامدا لربه على نعمة النصر باسترداد رمز العزة والسيادة.
**السجدة الرابعة::–سجدة كامل ادريس عند وصوله الى مطار بورتسودان ازلالا لنفسه خشية لله وخضوعا له وحبا فيه فكانت قاصمة لظهر مكونات الحرية والتغير ومبددة امالهم فى عودة زعيمهم مره اخرى لقيادة حكومة السودان التى وصل اليها فى حين غفلة من الزمان وبشهادة الاعيان من موظفيه لايخرج لاداء الصلوات حين سماع صوت الاذان اى لم يسجد سجدة شكر وعرفان لعدم ادراكه بان كل من عليها فان والباقى وجه الله ذو الجلال والإكرام.
#كسرة:: نسال الله ان يولى علينا العابدين الراكعين الساجدين القائمين اطراف الليل واناء النهار.
##كسرة اخيرة::: القانتين من ابناء شعبى حجيجا يستعدون لوقوف عرفات ورمى الجمرات والقحاته بين الحانات والبارات
غارقون فى المعاصى والموبقات.








