رأي

عبدالكريم محمد العبود ( سوداني الهوى ) يكتب :الجيش السوداني يقدم الدروس لكل جيوش العالم بالصمود وكيفية القتال المدروس والممنهج

عبدالكريم محمد العبود ( سوداني الهوى ) يكتب :الجيش السوداني يقدم الدروس لكل جيوش العالم بالصمود وكيفية القتال المدروس والممنهج

 

الجيش السوداني تاريخ يسطر بماء الذهب وعرف بخبرته الميدانية لا الاعلامية.

أن قوة الجيوش الحقيقية تُقاس بالميدان، لا بالمناورات، يبرز الجيش السوداني كأقوى الجيوش في المنطقة،  بالأعمال القتالية والنتائج الميدانية..

حرب الجيش السوداني ضد مرتزقة ومليشيا الدعم السريع المتمردة تعتبر اغرب حرب عالمية مصغرة و ضد دولة واحدة .

أن  الحرب الارهابية التي قامت بها ميليشيا الدعم السريع مدعومة دوليا من الناحية المالية والعسكرية ( أسلحة متطورة و عتاد حربي ).

تجنيد  مئات الآلاف من المرتزقة الأجانب من شتى دول العالم ، الذي شاركوا ( قناصة وقيادة مدرعات و ….) .

لم يكن هذه الحرب داخلية بل كانت مؤامرة كونية لنهب خيرات السودان واضعاف المؤسسة العسكرية التي ستبقى صخرة صامدة ، هذه الحرب جندت ضعاف النفوس من متآمري ومأجوري الداخل والخونة لحساب كيانات دولية، ولا يخفى على العالم أجمع ما يملكه السودان من موارد وخيرات وثروات  جعلت السودان محط أطماع الدول الاخرى.

هذه المؤامرة التي بائت بالفشل والنصر يلوح بالأفق ان شاء الله بسبب الوحده بين  ( الشعب والجيش والقيادة ) .

رغم ذلك، وبهمة الجنود الأبطال المغاوير ، استطاع الجيش السوداني أن يحافظ على تماسكه المؤسسي والحفاظ على تاريخه العظيم خلال مئة عام، واستعاد وتطهير  كل الاراضي التي دنستها الميليشيا الارهابية لآل دقلو التي قامت بجرائم لا تقبل بها الأديان السماوية ولا الانسانية ومارست أفعال لا اخلاقية بحق الأبرياء من المدنيين ( اغتصاب وقتل وتمثيل بالجثث وحرقها وسرقو نهب و….). اواستهداف البنية التحتية لتدمير السودان وإذلال المواطن ونشر الرعب في النفوس.

ويجب على العالم أجمع أن يعرف هؤلاء الذين يدعون الحرية والديمقراطية هم وراء  هذه الجرائم البشعة، فإننا نناشد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه حماية المدنيين، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وضمان محاسبة مرتكبيها من مليشيا آل دقلو الدعم السريع الإرهابية .وهذه الاعمال والافعال الاجرامية هي انتهاك صريح للقانون الانساني.

 

تلك الحرب التي خاضها الجيش السوداني تعتبر حرب مدن وعصابات وشوارع هذه الحرب التي تعددت  أشكلالها.

حيث تعتبر حرب المدن من أخطر المعارك والحروب وهاهو جيشنا الباسل يسطر أروع البطولات في المعركة ويرفع رايات النصر و ترتوي الأرض بدماء شهدائنا الطاهرة رغم الحرب النفسية والعقوبات والهجمات الاعلامية .

والآن سقيت أرض السودان بدماء الشهداء الطاهرة و نكست رايات كل معتدي وهنا مقبرة  كل مرتزق وكل شخص سولت له نفسه بالعبث في السودان و هنا لا تحوم العقبان فوق معركةٍ إلا وتعرف أن طعامها دسماً.

ساعد في حجم المؤامرة هي الحرب الاعلامية التي ضخمت الاخبار وزيفت الحقائق لأن  تفوّق الجيش السوداني يُحرج بعض الجهات التي راهنت على سقوطه.

 

والآن نقول لكم  خابت مساعيكم يامن تآمرتم على السودان وهذه صفعة قوية على وجهكم يا عملاء ومأجوري الداخل ومتآمري الخارج.

 

جيش واحد .. شعب واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى