إبراهيم أحمد جمعة : يكتب : وجع الحروف…دار الريح: هل تصبح كسرات اللعوت؟…2

وجع الحروف
إبراهيم أحمد جمعة : يكتب : وجع الحروف…دار الريح: هل تصبح كسرات اللعوت؟…2
نغوص عميقاً…..
رويداً رويداً يتكشف خطل رواية المليشيا وشركائها، فهل تدحض روايات شهود العيان والناجين رواية المليشيا؟
الخميس 16 /10 /2025 كان يوماً عصيباً على أهل المزروب، تهديد ووعيد من المليشيا بعد مقتل (2) من عناصرها، فهل توعدت المليشيا العمدة أبوركوك وأهل المنطقة بعد استلام جثامين عناصرها؟
الجمعة 17 /10 /2025 تحرك الناظر المغدور ووفده إلى النقطة المتفق عليها مع المليشيا، الاجتماع بعد الساعة (11:17) صباحاً، فهل علمت قيادة المليشيا عبر عناصرها المزروعة والمراقبة للوفد بوصوله إلى النقطة المحددة؟
الشاهد وفق روايات شهود العيان من الجرحى والناجين من حادث المسيرة والذين وصل بعضهم إلى مدينة الأبيض، أن الضربة حدثت بعد وصول الوفد للنقطة المحددة بثلاث دقائق فقط، ووفق شهادة الجرحى سحبت المليشيا بعض العناصر وصورت مقطعاً للفيديو، وأمرت بتصفية الأحياء، فهل تفضح تلك الرواية المليشيا وشركاءها؟ وهل تم تصفية بعض الجرحى؟
الوقائع تكشف منع المليشيا أي أحد من الوصول إلى موقع الضربة منذ الساعة (11:20) صباحاً حتى الساعة (1:30) ظهراً، ومن الإشارة أعلاه، إن كانت المليشيا حريصة على وفد أهل المنطقة، فلماذا تركت الجرحى ينزفون لمدة (130) دقيقة؟ فهل عمدت المليشيا إلى تصفية الناظر ووفده من أعيان قبيلته؟
الشاهد أن مصادر الزاوية الخاصة تكشف مسؤولية العميد خليل القادم من منطقة (تلس) عن الحادثة، وتؤشر إلى موقع منصات المسيرات الانتحارية التي أصابت الموقع، حيث تكشف عن منصتين غرب منطقة حفرة، إحداهما منصوبة في منطقة أشجار هجليج كثيفة، وأخرى في بعض الجبيلات الصغيرة حول المنطقة، فهل تعزز المعلومات الواردة حقيقة تصفية الناظر ووفده عن طريق مسيرات المليشيا؟
مشاهد الأحداث التي أعقبت الحادث تكشف عن بعض المؤشرات، حيث حاول الشفشافة مهاجمة بعض المواقع في المنطقة وتم صدهم بواسطة شباب المنطقة، بالإضافة إلى محاولة نهب السوق، فلولا وقوف أبناء المنطقة وقوة من أبناء الكبابيش تربطها صلات التواصل مع أهل المنطقة، تُقدّر ما بين (15 – 16) عربة قتالية جاءت وصدت الشفشافة وحمت سوق المنطقة، فهل تدحض الشواهد اللاحقة رواية المليشيا وشركائها؟
مشهد دار الريح يكشف عن انسحابات واسعة لعناصر المليشيا وعوائلهم من أم قرفة في اتجاه منطقة شرشار، وتكشف المصادر عن مسير البعض لمسافة (20) كيلومتراً غرب أم قرفة لتنقلهم عربات هم وعوائلهم إلى منطقة شرشار، وتكشف المصادر عن ازدحام المنطقة والتأثير على خدماتها ونقصان السلع والمواد، مع انسحابات عسكرية في اتجاه البادية الغربية، والسؤال المطروح: هل تدفع حادثة استشهاد الناظر سليمان جابر جمعة سهل المليشيا للانسحاب وفق توجيهاتها نحو شمال النهود وشرقها؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض








