السفير د معاوية البخاري يكتب :بعض المعاني الباعثة للشاعر والكاتب

السفير د معاوية البخاري يكتب :بعض المعاني الباعثة للشاعر والكاتب
بعض المعاني الباعثة للشاعر والكاتب والمُؤلِّف كي يستمدون الإلهام أراها من عدة أوجه، ومنابع متداخلة، تتفاوت قوتها باختلاف التجربة والوجدان، لكن يمكن جمعها في دوائر أساسية:
1. تجربة الحياة والألم الإنساني:
الألم هو المعمل الأول للإبداع؛ فكل شاعر أو كاتب عظيم وُلد من جرح أو فقد أو صراع داخلي، يحاول أن يُرمِّمه بالكلمة.
2. التأمل والدهشة:
الإلهام يجيء حين يتوقف الكاتب أمام مشهد عادي فيراه بعمق غير عادي — غروب شمس، ابتسامة طفل، صمت مدينة، خيبة أمة — فيحول اللحظة العابرة إلى نص خالد.
3. القراءة والانفتاح على الفكر:
لا إبداع بلا تغذية فكرية وروحية. القراءة تفتح النوافذ للعقل والروح، فتجعل الكاتب يرى أكثر من زاوية، ويكتب بعين العالم لا بعين الفرد.
4. الإحساس بالرسالة أو القضية:
حين يشعر الكاتب أن ما يكتبه ليس ترفًا بل ضرورة، يصبح الإبداع عنده واجبًا أخلاقيًا. فالقضية تُوقد المعنى، والمعنى يُطلق شرارة الإلهام.
5. الوحدة والصمت:
كثير من الكتّاب يجدون الإلهام في العزلة، حيث تتساقط الأصوات الخارجية ليعلو صوت الداخل — هناك، في العزلة، تتكشّف اللغة وتُسمع نداءات الروح.
6. الخيال والحرية:
الخيال هو جناح الإبداع، والحرية هي الهواء الذي يجعله يحلق. من يكتب وهو خائف أو مقيّد، او ينتظر المردود ايا كان لا يبدع بل ربما يُتقن الصنعة فقط.
تقديري ومودتي
د معاوية البخاري








