الفريق الركن المعز العتباني يكتب :لو إحترم عقول الناس لتفهم ضمنيا” لو قال أن الدولة تكابد لتعيد الإعمار

الفريق الركن المعز العتباني يكتب :لو إحترم عقول الناس لتفهم ضمنيا” لو قال أن الدولة تكابد لتعيد الإعمار
فى بادرة مشؤومة تصنف بالعربية (( بإنعدام المسؤولية تماما” )) وزير مالية السودان الموقر يصرح بأن الدولة ليس لها أدنى مسؤولية تجاه المواطن الذى فقد ما بناه عمره كله بحرق منزله أو تهدمه أو نهب سيارته التى مازال يدفع فى أقساطها أو مدخراته نتيجة الحرب التى شنتها المليشيا على الشعب قاصدة الإستيلاء على السلطة التى لولا عناية ورعاية المولى عز وجل وبسالة القوات المسلحة لما كان وزيرنا هذا يتجول راكبا” اللاندكروزر بتاع الدولة ويجرى خلفه عشرات الحراسات ويدفع من خزينة الدولة تعويضات الحرب ضد دارفور كما يدعون ،،،،
وللأسف الأسيف لم يطلب منه تصريحا” ليستفذ المواطن بقوله (( من سُرق بابه أو شباكه يذهب فورا” ليشترى له بابا” أو شباكا” ليركبه محل مافقد )) وأن الدولة ليست مسؤولة عن تعويض المواطن عما فقد ،،، فى حين لو إحترم عقول الناس لتفهم ضمنيا” لو قال أن الدولة تكابد لتعيد الإعمار وترجع الأمور مجردة لواقعها القديم ،،، كنا فهمنا أنه غير قادر على دفع تعويضات حرب لم يكن المواطن جزئ منها أو له ذنب فيها ،،،،
كل هذا غير مستغرب من وزيرنا الموقر فما شم إقتصادنا العافية أبدا” طول ما هو يمسك بزمام المال فى البلاد لكن المستغرب جدا” جدا” جدا” أن من نحب ونجل ونحترم ونوقر نحن الشعب السودانى الفضل الذى يأكل ويفطر ويشرب القهوة والعرديب بالشارع العام ويتواجد بين الناس فى مناسباتهم وهم يحبونه ويتمنون أن يكون رئيس البلاد وزعيمها هو الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن قائد عام الجيش ورئيس البلاد الحالى لم يصرح أو ينفى ما قاله وزير مالية البلاد أو يساؤله أو يعنفه أو ينصحه أن لا يستفذ شعبه الكريم بمثل هذا الحديث عن موضوع لم يطالب به الشعب أصلا” فى حين أن من صميم مسؤوليات الدولة تعويض الشعب عما فقد نتيجة حرب لم يكن مذنبا” أو طرفا” فيها ،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








