رأي

إطلالة توفيق جعفر يكتب : حكايات ود البرعي ( غياب عن صلاة الفجر …!)

لاحظ شيخ ادريس أن حلقة التلاوة قل مرتادوها، حتي أصبحوا ثلاثة فقط أحيانا، فقد عمرت في شهر رمضان المبارك ، بل وزاد التالين لدرجة أن بعضهم طالبوا بحلقة خاصة بتجويد القران الكريم ، وتجويده فخصص لهم شيخ إدريس الشاب المصلي الحافظ رضوان ..!
فنشأت حلقة جديدة بجانب الحلقة الأم ..!
وبمجرد انتهاء شهر الصوم تناقص المصلون من الشباب رويداً رويداً …
وظل كبار السن من المصلين ثابتين في كل الصلوات ..!
حقيقة إنزعج شيخ ادريس وأتخذ اجتماع اللجنة مناسبة للتذكير، خاصة وأن عضوية اللجنة كانت من أبرز المداومين علي إرتياد المسجد ..
ـ والله يا أخوانا عاوز أذكركم، وأذكر نفسي بفضل صلاة الجماعة علي صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة كما جاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم …
ويصلي الفجر حاضرا في المسجد يكون في حفظ الله ورعايته كل اليوم ..
والصلاة كلها ماها اكتر من نص ساعة لامن تصلي وتعمل اذكارها، وكان عندك ورد براك تسويهو في البيت …!
والحمد لله عندين غير الجامع الكبير دا تاني زاويتين وكلها قريبة منكم ..!؟
ود البرعي شكرا شيخ ادريس واعقبه قائلا :
ـ والله انا شايف شبابنا من أعضاء اللجنة ديل بدل تغيبوا من الجامع حقو نقسم أنفسنا علي فرقان قريتنا نذكر الناس بصلاة الجماعة ونصحي الناس عديل ..؟
ودي عبادة تذكير الناس بيها فيهو أجر عظيم جدا …
بعد نقاش طيب وجميل أتفق أعضاء اللجنة علي حضور الصلوات واتخذوا خطة تدريجية لإيقاظ كل سكان القرية لحضور الصلاة في المسجد الجامع ….!

tof123@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى