توفيق جعفر يكتب: صورة ناعمة للعدو مرة أخرى ؟

غذي الدعم السريع بالسلاح، والمال وأستطال وارتزق له مليون أفريقي ، وقال لهم دافعوهم : اقتلوا الرجال واسبوا النساء وأغتصبوهن ، وأنهبوا كل شئ ، سلمونا سودانا مليئا بالدماء والسبايا
ودفع للسيطرة على الخرطوم العاصمة واحتلالها وتدمير المدن بعدها، مدني/ سنار/ سنجة/الحصاحيصا/ الكاملين/ رفاعة …وقري الجزيره الكبيرة والصغيرة .. الخ
هكذا أراد ( المشاركون) في مؤتمر برلين، استباحة السودان، وإعادة تقسيمه، بينهم، /غنائمه/معادنه / أنهاره/ أرضه الخصيبة السهلة الممتدة طويلا طويلا …الخ
فقد كانت عند امريكا( الساحر الأكبر) معلومات تفصيلية عبر أقمارها الصناعية وأقمار الكيان الإسرائيلي عن كل شبر، وكل شيء …
علي سبيل المثال لا الحصر :
يدخل على موقع القضارف في النت عشرات الشباب من إسرائيل ينقبون حول معلومات مساحات الأراضي الزراعية الشاسعة، كالعزازة صقورا، والقدمبلية …الخ
يحكمون السيطرة على الفضاء السوداني بأجهزة رصد لا يفوتها شئ، أو هكذا يحسبون ..!؟
فصلوا جنوب السودان وأصبح لهم مخلب قط ، ركزوا وجودهم النصراني والصهيوني هناك ، أشعلوا النار في دارفور ذلك الإقليم المؤمن ويغلب على سكانه حفظة القرآن ، حرضوهم، وسلحوهم وحركوا فيه التمرد، فاصبحت الجيوش وانتشرت الكنائس بدلا عن الخلاوي ..!
حاول عملاءهم في الداخل المحترمين مع الإمارات في داخل برلمانات اوروبا، العاملين تحت لواء اجهزة المخابرات الدولية ، حاولوا قبل الحرب فكفكة الجيش السوداني، وحلحلة رباطاته، وجعله جزرا جزرا، واعفاء كل قياداته الوطنية ، وتسريح ضباطه الوطنيين الأحرار، وكان هذا تكليفا من ( المشلركون في مؤتمر برلين) ..!؟
تمهيدا للإنقضاض واقتحام الخرطوم بقتل رجالها، وسبيء نساءها. ..الخ
وتهيأ العملاء، ووعدوا بتشكيل حكومة وحددوا وزراءها، ومجلس سيادتها، وسيكون رئيسها العميل رقم واحد حمدتي ..!
وكان الفاصل ما بين عمليات الاقتحام و( تحرير) الخرطوم ليس إلا ساعات ..!
وكان رئيس جمهوريتهم العميل رقم واحد يقول لقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة:
يا برهان سلم تسلم، لا فرار ..
وأحكموا (قبضتهم) العسكرية ، أو هكذا خيل لهم ، واستطاع جيشنا الهمام تفكيك حواجزهم، وضرب قوتهم،وتشتيت شملهم وأصبحوا بين قتيل وجريح وشريد ..!
وشهد العالم بطولات الجيش السودانى ، وكيف قدم أساطيرا في ومعجزات وشهداء من رتبة الفريق فما تحت, وشهد العالم ذلك التلاحم الوطني الهادر وكيف إلتحم الشعب مع قواته، لواء البراوؤن وكيف قاتل وأستشهد شباب في عمر صغير جدا ..
كيف أعاد شعبنا بطولات الصحابة وعزمهم …
وكيف ولي المرتزقه المليون هاربين في كبري جبل اولياء . ؟
لابد للعداء أن يستمر ويتواصل ..!؟
فعقدوا مؤتمر برلين مثل غيره، ودعوا المنخنقة، والنصيحة وما اكل السبع، وتولت الدعوة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والموساد ..
وجيء بالعملاء بقيادة حمدوك والغربية سفر عدد من داخل السودان مشاركين مثلوا حركة مناوي ومبارك أردول ..الخ
ويعود هؤلاء ليشاركوا في العمل السياسي وحكم البلاد في أمان وطمأنينة وقد قال اركو مناوي في الاسبوع الأول للحرب ( نحنا شوية مع دول وشوية مع دول ..!؟)
وفتح طريقا ثالثا، وبعد كل ثلاثة أشهر يسافر السيد حاكم إقليم دارفور لأوروبا ويعقد اجتماعات بالأسابيع ( لحل) مشكلة حرب السودان وتحقيق ( السلام) ..!!!؟
ومبارك أردول له الحق بالسفر إلي أي مكان ثم العودة دون أن يسأله أحد ..!
كان المؤتمر محاولات لإنقاذ التصدع الذي أصاب قوات الدعم السريع و الهزائم التي ألحقها بها الجيش ومقترح الهدنة وتوصيل الأغذية والدواء هو مصطلح يعني مد الدعم السريع بالأسلحة ..!
ثم الحديث عن( فرض) ذلك …!؟
إن أردتم انهاء الحرب، فأمروا الإمارات والتي بين يديكم بإيقاف تسليح العدو فقط هذه هي النقطة الفاصلة ..!
لكن تعميم الحديث وإدخال الجيش طرفا في استهداف المدنيين،حديث مدفوع الثمن ..!
إذن جاء الداعمون للمرة الثالثة بعد مؤتمري لندن وباريس في صورة ناعمة بالبدل والكرفتات ،
وكانت نتيجة المؤتمر صفرا كبيرا ..!
كان فقط ( مشاورات) علنية بين الدعم السريع ودافعوه ..!
فقد فشل( الغزو) وتخلخلت القوي وأنهكت فقد صدها تلاحم الشعب مع الجيش …!
tof123@gmail.com








