بحري تستعيد بريقها .. شراكة استثمارية كبرى تضع المحلية على خارطة الاستثمار في الخرطوم

ترأس مفوض الاستثمار بولاية الخرطوم، الأستاذ إيهاب هاشم إسماعيل، صباح اليوم بمحلية بحري، اجتماعاً مشتركاً بحضور المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ محمد أحمد الحاج، ومديري خدمات المستثمرين وإدارة الترويج والإعلام بالمفوضية، ومديري الاستثمار والتحصيل الموحد والشؤون الإدارية بالمحلية، لبحث معوقات الاستثمار بالولاية والمحلية وسبل تطويره.
ورحب المدير التنفيذي لمحلية بحري بالمفوض والوفد المرافق، مؤكداً التعاون التام مع المفوضية للنهوض بقطاع الاستثمار، ومستعرضاً خارطة المشروعات الاستثمارية الاستراتيجية، ومنها المنطقة الصناعية بالجيلي، ومشروعات السوق المحلي، والميناء البري بنبتة، والمشروعات الخدمية، وعدد من المشروعات الكبرى المقترحة داخل مدينة بحري. وأكد أن الاستثمار هو الطريق الأسرع لمعالجة آثار الحرب وتطوير البنى التحتية وإعادة الإعمار وتوفير فرص العمل للشباب، مشيراً إلى أن بحري تذخر بإمكانات كبيرة وموقع استراتيجي يؤهلها لتكون قبلة للمستثمرين عبر الترويج والتسهيل من النافذة الموحدة.
من جانبه، أوضح مفوض الاستثمار أن محلية بحري تضم مشروعات واعدة تمثل انطلاقة حقيقية للاستثمار بالولاية، مؤكداً أن المفوضية ماضية في تبسيط الإجراءات وإزالة التقاطعات وتجديد القرارات وتوحيد الرؤى لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار. وقال إن الرؤية تقوم على إحياء الاستثمارات التاريخية وتغيير مفهوم الأسواق وتحديثها وفق رؤية حضارية متطورة، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية والصناعية والسياحية والخدمية، واستقطاب المستثمر الوطني والأجنبي والقطاع الخاص لسد فجوة الدولار وتشغيل عجلة الإنتاج، معلناً جاهزية المفوضية الكاملة للتنسيق مع محلية بحري والترويج لمشروعاتها عبر المنصات الرسمية والمشاركات الخارجية.
واتفق الجانبان على تكوين لجنة تنسيقية مشتركة دائمة برئاسة مشتركة، وإعداد مصفوفة متكاملة للمشروعات الاستثمارية المقترحة بالمحلية تشمل السياحة والحدائق العامة والمتنزهات واستقطاب الجهات الراعية بنظام البوت، وتفعيل دور النافذة الموحدة لتبسيط إجراءات المستثمرين، ودراسة مقترح إنشاء وحدة أو إدارة للمفوضية بمحلية بحري لتقريب الخدمة، ووضع خطة ترويجية استشرافية للعام 2027م، واعتماد مشروعات الطاقة والكهرباء والطاقة البديلة كأولوية استثمارية، وتخصيص مساحات وحزم تشجيعية للمشروعات الصغيرة والشبابية، وتفعيل دور الإعلام في نشر ثقافة الاستثمار وترسيخ الثقة بين المستثمر والمواطن والدولة.
كما اتفق الجانبان على إنفاذ عدد من المشروعات الاستثمارية بالمحلية خلال الثلاثة أشهر المتبقية من هذا العام، كضربة بداية لانطلاقة استثمارية كبرى تعيد لبحري بريقها كعاصمة صناعية وسياحية وخدمية لولاية الخرطوم.
المصدر : إعلام محلية بحري
الأربعاء ٧ اكتوبر ٢٠٢٦م.








